دمع الوريد
عبد الباسط الصمديٍقد كتبنا للحبِّ في كلِّ فجرٍلَمَّا أذابَ دمعُ الوريدِ الصخرَ،ونثرنا على الجبالِ وديانًا من الوردِ،لَمَّا تركَ دمعُ الوردِ أثرَه في الحجرِ.لعيونِ امرأةٍ في قرطبةَ أكتبُ،تعجبني وهي ترتدي النظاراتِ،وتقرأ اسمي من دفاترِ أشعاري.قلبي،...








