فنون

مديحة كنيفاتي: الندم لا يعرف طريقه الى قلبي

التحقت الفنانة مديحة كنيفاتي أو ” ملكة جمال الفن السوري “، بكلية الحقوق بناء على رغبة والديها، لكن عشقها للتمثيل وللنجمين سعاد حسني وعمر الشريف وباقي نجوم الزمن الجميل جعلها تمتطي جواد الفن، ورغم قصر مشوارها الا انها راهنت على الجواد الرابح في عالم الدراما، ومنذ قدمت مسلسل “صراع الأشاوس”، حجزت لنفسها مكانة متميزة جعلتها تسير بقارب الفن الى شاطئ الأدوار المتميزة التي تهفو اليها القلوب وترنو اليها الأبصار في انتظار دور جديد يرسم البهجة ويبهج المتلقي.

*في البداية، ما علاقة دراسة الحقوق بالفن؟

 – الفن موهبة أولاً ودراسة ثانيا، وكثير من نجوم الفن لم يدرسوه بشكل أكاديمي، ولكن الموهبة جعلتهم ينجحون ويقدمون أدورا سجلت علامات في تاريخ الفن العربي، أما بالنسبة لي فقد التحقت بكلية الحقوق بناء على رغبة والدي الذي رفض عملي في الفن، فرضخت لأوامره ودرست في كلية الحقوق، ولكن دراسة الحقوق لم تستهوني فالتحقت بمعهد المسرح ودرست الفن بشكل أكاديمي، ودخلت عالم الفن بدور في مسلسل “عربيات” ثم أعقبه دور أكبر في مسلسل “صراع الأشاوس” مع كوكبة من نجوم الفن السوري ومنهم رشيد عساف وصباح عبيد، وحقق المسلسل نجاحا منقطع النظير مهد لي الطريق للمشاركة في بطولة عدة اعمال فنية أكملت مشوار النجاح، منها “مرايا و” عماكور وعقاب ” الجزء الثاني و”العشق الحرام” و”زمن البرغوث” و”احلى أيام” و”هارون” و”سيد العشاق” و”أشواك ناعمة” و”نساء من هذا الزمن” اخراج احمد ابراهيم و”خواتم” اخراج ناجي طعمي “خيانة مؤجلة” ضمن خماسية “صرخة روح” “وجوه وأقنعة” اخراج مروان بركات و”بواب الريح” اخراج المثنى صبح.

*كيف انتقلت من الدراما السورية للسينما المصرية؟

– كما يقولون، فان مصر هوليوود الشرق، وتسهم في زيادة شهرة أي فنان عربي وأنا سعيدة بتجاربي في السينما المصرية التي شملت أفلام “القناص” تأليف احمد رفعت واخراج أحمد فرج وبطولة النجم مصطفى شعبان و”السفاح” و”ورد النيل” الذي قدمت فيها البطولة المطلقة أمام المطرب حمادة هلال والفنان طارق الشريف، وجميعها اعمال أعتز بها، وسعيدة ايضاً بتجارب بعض الفنانين السوريين في الفن المصري ومنهم باسم ياخور وسوزان نجم الدين وجمال سليمان وكندة علوش وكثيرون غيرهم لأني لا أريد أن أنسى اسم أحد فكلهم أحبابي.

*شاركت في المسرح الخليجي والدراما الخليجية فلماذا لم تكرري التجربة؟

 – صحيح شاركت في المسرحية الخليجية “خليك بالبيت” تأليف تيسير عبد الله واخراج عبد العزيز جاسم وحققت نجاحا منقطع النظير، ولكن للأسف فان المسرح أبو الفنون يحتاج الى جهد شاق جدا وتفرغ كامل، وكنت سعيدة بالتجربة واخذ مكافأتي مباشرة من تصفيق الجمهور أثناء العرض في الصالة، لكن من الصعب أن اكرر التجربة الا اذا وجدت عملا يغريني، وقتها ربما أفكر في العودة للمسرح، كما شاركت في بطولة المسلسل الخليجي “غلطة نوف” الذي عالج كثير من القضايا في المجتمع الخليجي وكانت تجربة ثرية وممتعه أيضا ولو أتيح لي سأكررها مرة أخرى، كما شاركت في بطولة عمل خليجي بعنوان “شعور قاتل” من انتاج شركة تارا وبطولة عبد العزيز جاسم وزهرة عرفات وطيف، ومجموعة من النجوم وتم عرضه على تلفزيون الكويت منذ فترة.

*على أي أساس تختارين أدوارك؟

– تبعا لثراء الدور والجديد الذي سأقدمه من خلاله، ولقد رفضت عشرات الأدوار التي وجدتها مكررة ولا تقدم جديدا بالمرة ولا يصح ولا يليق أن أبوح بأسماء الأدوار مادمت رفضتها.

*هل ترين أن الدراما التركية تنافس الفن السوري والمصري؟

– ربما بسبب جودة بعض الأعمال الفنية مثل “العشق الممنوع” أو “سنوات الضياع” ولكن هناك أعمالا تركية كثيرة لا تتميز الا بابهار الصورة والانتاج الضخم فقط لا غير.

*هل توافقين على المشاركة بصوتك في الاعمال التركية؟

– ارفض ذلك، والأفضل أن استخدم صوتي في الغناء وليس في الاعمال المدبلجة.

*هل لديك هوايات بخلاف التمثيل؟

– أمارس كل أنواع الرياضة كالجري والايروبكس والسباحة التي اعتبرها غذاء الجسم الحقيقي وتعلمنا الصبر والعزيمة وكثيرا من الصفات الجيدة، وأحب سماع الموسيقي للأجيال القديمة والحديثة، كما اعشق الرسم في بعض الأوقات التي أكون فيها خالية البال ومزاجي معتدل.

*هل شعرت أنك قدمت دورا اقرب الى شخصيتك الحقيقية؟

– لم يحدث، ربما قدمت دورا لفتاة طيبة تحب عائلتها وهذه احدى صفاتي ولكني حتى الآن لم أقدم مديحة كنيفاتي الحقيقية.

*هل يمكن أن تشاركي في بطولة مسلسل عن حياة فنانة ما؟

– لا أفضل ذلك حتى لا تتم المقارنة بيني وبين الشخصية الحقيقية التي أمثلها على الشاشة.

*هل تابعت مسلسلات السيرة الذاتية لبعض الفنانات؟

– نعم، منذ سنوات وأعجبني منها سيرة حياة الشحرورة صباح والراحلة أسمهان فلهما رحلة كفاح ثرية وجميلة تعلمنا منها الكثير.

*ما رأيك في ما يحدث قي سورية حاليا؟

– لا أحب الحديث في السياسة ولا أفضل تسييس الفنانين، وأرى أن سورية في أزمة وسوف تنتهي على خير، فمن المستحيل أن تظل هناك مشكلة بلا حل وسوف تعود سورية أفضل مما كانت بأمر الله.

*ماذا عن تجربة تقديم البرامج؟

– في بداياتي الفنية قدمت برنامج الأطفال “لعب وجد” وحصل على جائزة أفضل مقدمة برامج من احدى الجهات الفنية وهي تجربة اعتز بها كثيرا.

*هل تشعرين بالندم على احد الاعمال الفنية التي قدمتيها؟

– الندم لا يعرف طريقه الى نفسي وقلبي.

*من يعجبك من الفنانين، زمان والآن؟

– الكثيرون منهم يعجبونني وجعلوني أزداد تعلقا وعشقا للفن ومنهم السندريلا الراحلة سعاد حسني والفنان عمر الشريف وحاليا منى زكي وغيرهم، فكل منهم له بصمة خاصة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان