احمد ماضي
سيل من النعوت الصفراء. ورشق من التهم، التي ما أنزل الله بها من سلطان. توالت علي ذات لقاء. مع من كنت أظنهم أحبة لي. حين قلت، إن رب هؤلاء.. غير رب الكون كله. وإن محمد الذي يتبعونه، هو غير محمد صاحب الخلق العظيم. وقرآنهم الذي ينهشون منه قذارة فتاواهم. هو غير كتاب الله العزيز، الذي جاء مليئا بالرحمة والمغفرة. الذي كل وعيده ومحاذيره، لمن حرف الدين الحقيقي وما جاء به زعيم الإنسانية محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله. لمن قتل وأنتهك الحرمات. وسفك الدماء. أي رب ذلك الذي يأمر بجهاد النكاح..الأخ والأخت.. أي رسول ذلك الذي..يفتي بقطع رقاب حملت ألسنا تردد لا إله إلا الله محمد رسول الله. أي كتاب ذلك الذي.. يدعو لهدم ضريح الحسين بن فاطمة بنت محمد سيد الكائنات..صلوات الله عليهم أجمعين. إذن ربهم غير ربي، ونبيهم غير نبي، وقرآنهم غير قرآني. بل هم غير الإسلام كله. عصابة خطت عناوين إسلامية ومصطلحات قرآنية. لا تنتمي لها، ولم تكن في يوم من الأيام جزءا منها. فيروس ليس له مقاوم. دمر ولا يزال، منظومة الحياة، للبشرية. لو نراجع معا صورا منهم وعنهم. سنجد بشاعة، لم يستطع أي مخرج سينمائي أن يستخدمها حينا. لذلك قلت حينها.. أظنهم يقرأون.. القرآن بنغمه لا بلفظه. وإن قرأوه، بلفظه. فلا يعون معناه. أبدا. ولكني اليوم أقول أنهم يعون المعنى تماما. لكنهم أصحاب رسالة دموية. قبضوا جزيتهم عنها. وها هم اليوم يسعون. لنشرها وتحريف ما جاءت به السماء. ..قل يا أيها القاتلون..لا أصنعوا ما تصنعون.. غدوت أتلفظ النص هكذا. مع كل ما يدور من حولي. وأحيانا لا أدرك أينه ولا كيفه. لكن ألمي يشتد، حين أجد الصمت مطبقا، بشكل مخيف حقيقة. صمت عن أباحة الدم والعرض والمقدس. وهنا صوتي موجه لجميع الصامتين. من رجال دين وساسة ومثقفين. وشيوخ عشائر والأعلام برمته. فأن كانت السلطة قاتلة، تذبح كي تحيا. فلم لا تصرخون بوجهها، يا أصحاب المراتب والمناصب. وأنتم على مقربة من قلب القرار. قولوا كلمتكم، حتى يتضح الضمير الأبيض من الضمير الأسود. وإن كانت السلطة على حق، وبالفعل تحارب قوة ضالة تكفيرية قاتلة. فما المانع من أن تقفوا معها. تحت عنوان الدين .. الوطن .. الإنسانية. اليوم منظمات إنسانية عالمية، تأتي من مختلف القوميات والديانات والمعتقدات، تدافع وبقوة وشجاعة. عن المظلومين. ليس لأي مشترك، سوى الإنسانية. إما أن تكشفوا لثام الحكومة. إن كانت ملثمة. أو يؤجل صراع الكراسي، حتى رتق الفتق. فما عاد لدينا بقايا صبر. نحتمل ما يصنعون. أو أسقطوا كل شعاراتكم.. وارفعوا.. شعارات تليق بهذا الصمت الصنمي الجاهلي الأصفر .. وأما بنقمة ربك فحدث.. أليس هذا أقرب لما نراه من الإسلام الذي يريد هؤلاء نشره. أقتل بسم ربك الذي خلق،،خلق الإنسان من قلق،،. أليس هذا أقرب لصمتكم. ليتني أدرك عاقبتكم ..









