اراء وأفكار

جشع التجار.. داعش آخر

عمار الجابري

 

اذا كان داعش هو عدو الجيش فأن عدو الشعب هم التجار ، فمرة اخرى يقف التجار موقفاً  مخزياً ومخجلاً وهو يحارب المواطن العراقي في قوته اليومي ، اذ عمد الكثير من التجار من أصحاب النفوس الضعيفة الى رفع اسعار المواد الغذائية لتصل الى ضعف الاسعار التي كانت عليها قبل أزمة الموصل، فبين فترة واخرى يقوم هؤلاء البائسون اكلي اموال السحت بمحاربة المواطن العراقي في غذائه فبعد الاحداث الاخيرة في الموصل والانبار وسامراء قام التجار الدعاشيون برفع اسعار المواد الغذائية الى ضعف  السعر والتي ادت الى تخوف المواطنين من وجود ازمة تهدد حياتهم المعيشية ، وللأسف فانه في دول اخرى وفي اوقات الحروب يقوم تجار الغرب الذي نسميه بـ (الكافر) بخفض اسعار المواد الغذائية والاستهلاكية من اجل دعم البلاد للوقوف بوجه الفقر ومحاربة الازمات.. وفي بلاد الاسلام يقوم ( المتأسلمون) باقتناص الفرص من اجل خلق الازمات اذ خلال يومين فقط ارتفعت اسعار المواد الغذائية والخضار والوقود في بغداد وكمثال على ذلك وصل  سعر اسطوانة الغاز الى (15000) الف دينار في بعض مناطق بغداد. 

لذا ندعو كلا من وزارات النفط، والتجارة، والزراعة  بأن يقوموا بتشكيل لجان للقضاء على جشع التجار(الانذال) وانزال اقسى العقوبات بحقهم  بعد ان وقفوا بفعلتهم هذه مع تجار الدم الداعشيين الذين يريدون الشر للبلاد فهم لا يختلفون عنهم تماماً. وهذا لا يعني ان كل التجار هم جشعون فهناك بعض التجار الشرفاء الذين مازالوا يقفون مع المواطنين بل خفضوا الاسعار المعمول بها في السابق. وفي الوقت الذي يقف كل ابناء العراق صفا واحدا للقضاء على الهجمة الشرسة التي يتعرض لها من الارهاب ندعو بصوت عال للوحدة الوطنية  وتذليل الصعاب امام المواطن العراقي الذي ذاق مرارة ارهاب القتل وارهاب ارتفاع الاسعار.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان