شاكر العبادي
بأروع هذه الكلمات المعطرة والمعبرة عن حب الاسلام الحقيقي وديمومته على الشرك كله . حينما قالها نبينا نبي الرحمه محمد(ص) عندما قاتل امة الكفر في معركه الخندق بقيادة المشركين وقائدهم عمر بن ود العامري الذي كان يعد بأكثر من الف مقاتل لما يحمل من قوة، وفارس متميز ولكن من النوع الاخر. وكان بالمقابل فتى لا يتعدى عمر الشباب هو الفارس الذي وصفه نبينا محمد(ص) بطل الاسلام علي بن ابي طالب (ع) ولم يجرأ احد من المسلمين ان يقف امام جبروت وطغيان هذا المشرك اللعين. ولكن الله كان له بالمرصاد لدواعش العصر القديم . بعد ان هزموا اشد هزيمة. عندما قاتل الفتى المسلم الشجاع علي ابن ابي طالب(ع) اقوى مقاتل من النوع الخاص من المشركين ولكن هذه هي اراده الله حينما يريد ان ينصر الاسلام على المشركين والداعشيين السابقين والحاليين نعم ايها الاخوة لقد برز الايمان كله للشرك كله في هذه الحقبة التاريخية من تاريخنا المعاصر. حينما ارادت قوى الظلام الداعشية والطائفية السياسية تمزيق وحدة وهيكلة الدولة الاسلامية الحقيقية المتمثلة بآل بيت محمد(ص) بكل اطيافهم. نعم برز الاسلام ولن يتردد الرجال العظماء حينما يصولون على دواعيش الظلام ودواعيش السياسة الحمقاء. نعم هذه الحرب التي كنا نتظرها لنطهر ارضنا ومقدساتنا من هؤلاء الشراذم الذين يبيحون كل شي ويفتون بفتاوى ماانزل الله بها من سلطان .ولو كان هذا هو اسلامكم وتعاليمكم السمحاء انا اول من اعلن براءتي من الاسلام الذي انتم تنتمون اليه واحبس انفاسي حتى لا استنشق هواء متأكسدا تستنشقونه انتم ايها الرعاع وسانسى سورة الحمد وسورة المنافقين وسأتجه الى المجهول .نعم وسأعلن براءتي من الاسلام لاننا لم نتعلم من رسولنا العظيم محمد(ص) هذه الفتن وهذه الفتاوى النجسة القذرة .كم من الخسة تملكون وانتم تقاتلون ابناء جلدتكم .الا يصح ان تقاتلوا من اغتصب الاراضي وانتهك الاعراض واستباح المقدسات . نعم سأعلن براءتي من الاسلام حتى لا اشوه صورته الجميلة السمحاء الذي لولاه لما وصلت الرسالة الاسلامية المحمدية الى بلدان العالم الاجمع واصبحوا يتمنون ان ينتموا الى هذا الدين السمح. انكشفت اوراق السياسيين الدواعش وهم ينصبون العداء الى هذه الشريحة المباركة المسلمة الحقيقية وليس دواعيش الظلام. ستنجلي هذه الغمة عن هذه الامة وسوف ينتصر الاسلام والايمان كله على الشرك كله..







