ماجد عبد الغفار الحسناوي
لا يختلف مشروع بلفور السيء الصيت وقيامه بتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين عندما كانت بريطانيا الدولة العظمى التي لا تغيب الشمس عن مستعمرتها ولا زالت المعاناة من هذه الغدة السرطانية لأنها السبب بمشاكل المنطقة وعدم استقرارها واصبحت بريطانيا كالرجل العجوز المريض لا تقوى على شيء ظهرت الامبراطورية الامريكية كقوة عظمى على المسرح العالمي لترتيب المنطقة من جديد على غرار معاهدة // سايكس بيكو// لتقسيم المقسم لدول الشرق الاوسط بمشروع نائب الرئيس الامريكي بايدن بالسعي لتقسيم العراق الى دويلات وكذلك سوريا ومصر والسعودية وتشجيعه والدفع نحو الانفصال وبمنظوره الحل السحري لمشاكل المنطقة وخاصة العراق ولكن المخفي بهذا المشروع الجهنمي القيام بتأسيس دولة الدواعش في قلب الشرق الاوسط على غرار انشاء الكيان الصهيوني ويكون رديف له وللأسف بعض الاطراف السياسية مصدقة وعود بايدن وتدعم وتنفذ ما يخطط له الاعداء على حساب الوطن وكلام // اوباما // الرئيس الامريكي الذئاب على ابواب لكي يضع الحكام والزعماء امام خيارين تنفيذ الاملاءات والانصياع للأوامر الامريكية او فتح الباب امام الذئاب الجائعة والكلاب المسعورة والحذر واليقظة الواجبة من مشاريع التمزيق والمخططات الخبيثة ولا نلدغ مرة اخرى والرد الحازم والتحدي الصارم بوجه الكلاب ان نكون كتلة واحدة متماسكة تسعى وتمجد حب العراق والعمل بعدم تمزيقه وتشظيه لإفشال مشروع العدو المتربص والطامع فينا قبل فوات الاوان وبعدها الندم لا ينفعنا والخسارة كبيرة للجميع فالوقوف صفاً واحداً من اجل انتصار الارادة الوطنية الشريفة ليظل العراق مجمع محبتنا فانكشف الغطاء وازالة الستار بأن الدواعش صناعة امريكية وذراعها المتحرك وتسعى لتثبيته وتركيزه في قلب الشرق الاوسط فالتضحية والفداء ومسؤولية الشرفاء لمواجهة هذه التحديات الجهنمية التي تقودنا الى الهاوية وتبقى سلامة العراق امانة بأعناق الوطنيين والاحرار منهم لإفشال وعد بايدن في التقسيم ويظل بلدنا صخرة صلدة لا يفتتها صناع الاحقاد.





