ليث الياسري
انتهى اتحاد الكرة العراقي من وضع الآلية المناسبة لإقامة مباريات دوري الكرة الممتاز 2014-2015 والذي سيلعب بنظام المجموعتين وعلى مرحلتين(ذهاب و إياب) وحدد آلية الصعود والهبوط. ثلاثة أندية من كل مجموعة ستتأهل الى الدور الحاسم لتلعب فيما بينها دوري عام من مرحلتين “ذهاب وإياب” وان الفريق الذي سيحصد أكبر قدر ممكن من النقاط سيتوج باللقب, فيما سيتم هبوط ناد واحد من كل مجموعة الى دوري المظاليم. وحسب هذه الآلية يكون اتحاد الكرة قد اختصر عشر مباريات كانت ستلعب في حال بقاء نظام الدوري العام. الفكرة من هذه الآلية بالإضافة لتقليص عدد المباريات هو تجاوز صعوبة تنقل الأندية بين المحافظات بسبب الوضع الأمني، نعم لا توجد أندية تمثل المحافظات المضطربة امنيا لكن هذه المحافظات تشكل عائقا حقيقيا في السفر من والى شمال العراق. كنت أتصور أن الاتحاد سيعمد الى جعل أندية الشمال الأربعة(اربيل، زاخو، دهوك، السليمانية) في مجموعة واحدة من اجل تقليل رحلات الأندية الشمالية الى الجنوب وكذلك العكس بالنسبة لأندية الجنوب وأندية بغداد، من اجل تقليص النفقات لكن الذي حصل هو العكس فقد وزعت الأندية الشمالية على المجموعتين بالتساوي بواقع ناديين في كل مجموعة. وإذا عملنا إحصائية للأندية التي ستتضرر من التحرك ذهابا وإيابا نجد أن ناديي كربلاء والكرخ من المجموعة الأولى هما الأكثر ضررا كونهما ليسا من الأندية المؤسساتية وينطبق الأمر ذاته على ناديي الميناء والنجف من المجموعة الثانية اذا ما استثنينا أندية الشمال التي تختلف من حيث توفر مصادر الأموال. أخيرا فان الدوري العراقي سيرى النور عبر ولادة قيصرية بعد تفهم كل الأطراف حجم المعوقات التي ترافق انطلاقته. الدوري الذي كنا نتوقع له أن يكون نموذجيا بين تلك المواسم السابق لن يكون إلا مسابقة عادية دون مستوى الطموح لنطوي بذلك صفحة الدوري لهذا الموسم متمنين ان يكون الموسم القادم في العام بعد القادم دوري عراقي عام للأندية الممتازة.





