حازم لعيبي
– كل الذين يتحدث معهم فد واحد ينتقدون الفساد والمفسدين وينبذون السراق والقتلة والكذابين والمنافقين، ولهم مواقف نبيلة في كل القضايا المطروحة للحوار، وليس هنالك فد أقل من واحد يتحدث عكس ذلك/ فد واحد
-خلف مقود السيارة أو في التكسي وكذلك في الحمام عند قضاء حاجة
تخطر في الذهن أفكار مبتكرة وجديدة إذا لم تدونها حالاً ستسقط
وتعد من المفقودات أو ستدور مع فضلات الجسم وتضيع حتماً / فد واحد
-لا المدن المطلة على البحار جميلة، ولا مدن ناطحات السحاب والملاهي،
ولا من منّ عليها الخلق بمناظر خلابة، وحتى المدن المقدسة ليست جميلة، المدن الآمنة أجمل بكثير من كل تلك المدن / فد واحد
– مازال بعض ممن أعرفهم يفضلون الطرق القديمة في حساب الأرقام على الحاسب الإلكتروني ولا يقبلون أبداً بحلول الحاسبة الدقيقة جداً / فد واحد
– حرب الثماني سنوات، مثل حرب الأربع سنوات، مثل حرب السنة، مثل حرب الشهر الواحد.. أنها تماماً مثل الحرب الخاطفة أو الاستباقية./ فد واحد
– أن تقف بالدور افضل من أن لا يكون لك دور/ فد واحد
– لا معنى لشراكة طرف يعاني عقدة نقص من الطرف الآخر./ فد واحد
– من اين جاءت نظرية الشراكة في العراق، المشاركة على ما أعتقد تشترط الكفاءة والتكافؤ./ فد واحد
– تعلمت من لغتي الثانية ما لم تعلمني لغتي الأولى./ فد واحد
– الجنس الأسود، الجنس الأبيض، الجنس الأسمر، والجنس الأصفر يقفون في صف طويل واحد خلف فد آخر ينتظرون فرصة للعيش على حافة الموت. كلنا سواسية؛ هذا لسان حال الجميع / فد واحد
– حينما أكون متعباً مرهقاً أرى ألوان الطبيعة بشكل باهت./ قالها لي فد واحد ومضى
– في لحظات واقعنا الراهن أظنّ ان الظلم يجعلنا طرفاً، أينما كنا فنحن ذلك الطرف الواقع مرة في الجانب الايسر من المعادلة وفي الجانب الايمن مرة أخرى وهكذا / فد واحد
– لا أتوقف عن حب بلاد ما بين النهرين لأنه يتقهقهر؛ إنني أتقهقر لأنني أتوقف عن حب النهرين/ فد واحد
– لا معنى للرحمة عندما تواجه من يطلقون الرصاص صوب رأسك أو قلبك / فد واحد
– العراقيون بحاجة الى قلب أم مثل قلب أمي / طبعاً أنا من قال هذا
– مثل أسماك تتقافز في شبكة الصياد، الافكار. كل الافكار ستموت عما قريب./ طبعاً فد واحد





