منعم جابر
انا لا ادافع عن اسماء بعينها ولاهيئات ولا ادارات تربطني بها صداقات او علاقات لكني حريص جدا وقريب اكثر من حملة المشاريع والبرامج والنوايا الخيرة والعاملين المجتهدين وهذا المنهج الذي رسمته لنفسي مقتنع به وحريص على ان استمع لبعض الملاحظات والافكار التي قد تختلف معي ولكني احترمها جدا . الذي اثار اهتمامي هو مساعي البعض لمهاجمة اشخاص او هيئات او مؤسسات تؤدي عملا ناجحا ولاسباب مختلفة وبحجج متنوعه ولاحداث انية قد تكون فيها تقصيرات او اخطاء وهو امر شائع في العمل ( وجل من لايخطأ ) . اقول هذا وانا اشاهد مايحصل في وسطنا الرياضي فالاخطاء والعمل العشوائي والصدفوي والارتباك سمة ترافق اغلب الاندية والمؤسسات الرياضية ولكن هناك تدرجا بالسوء ومثله في الجودة بين هذه المؤسسة وذاك النادي الامر الذي يتطلب منا اسناد ودعم العمل الايجابي وتشجيع القائمين عليه والتصفيق لمن يقدم لناديه عملا كبيرا وانجازا متميزا وان نشد ازر المجتهدين ونعاونهم اما ان يعمل البعض بتكسير مجاذيفهم والسعي لاغراق سفنهم التي يعبرون بها نحو الشاطئ الاخر فهذا حرام وتعدٍ واضح على الكفوئين وانجازاتهم . فلو نظرنا الى كل الاندية الرياضية لوجدنا الكثير من المشاكل والهموم والفشل والاخفاق بسبب سوء اداراتها وضعف امكانيات قادتها وفشل هيئاتها الادارية وضياع هيئاتها العامة ولكن لااحد يشكي ولاغيره يبكي ! وهذا النادي او تلك المؤسسة تسير من سيئ الى اسوأ. بينما المجتهدون وسعاة الخير والمخلصون وهم يعملون وينتجون ويبدعون يواجهون العثرات والاعتراضات والتمرد والعصيان بحجة التغيير واحلال البديل ( الناجح ) احبتي يا من تسعون لبناء اندية حديثة ومتقدمة الا يعكس اجتهاد ادارة نادي الشرطة وسعيها للنجاح وخطواتها نحو التألق خلال تسنمها مسؤولية النادي قبل عامين اجتهادا وتقدما وعملا ناجحا يحسب لها. انا اتفق معكم ان هناك بعض الهفوات والاخطاء الا يمكن تصحيحها بالحوار والتفاهم اقول . لكم الحق بالمطالبة بالاصلاح ولكل الرياضيين الذين تعرضوا للغبن والحيف للمطالبة بحقوقهم ولكن ليس بطريقة التهديم وكسر المجاذيف. واللبيب بالاشارة يفهم..





