كتاب الحقيقة

عظيم قدرة المسؤولين بين ساحتي الأندلس وبيروت..!!

عدنان الفضلي

  لا أريد أن أدخل في تفاصيل موسعة بشأن الخلل الأداري الكبير الذي تعاني منه المؤسسات الحكومية، وخصوصاً الخدمية والأمنية منها، وحتى لا أطيل عليكم سأنقل لكم بعض المشاهدات من بعض الأمكنة والتي التقطها كل يوم، كوني أمرّ بهذه الأمكنة بشكل يومي.
* وانت تدخل ساحة الأندلس وتتجه الى جسر ملعب الشعب، وعلى بعد أمتار فقط من (سنتر) الساحة، يوجد هناك مطب أزلي عمره أكثر من خمس سنين، يجعل السير في هذا المكان شبه مستحيل حيث (تتكوّم) السيارات لتحدث زحاماً شديداً تجعلك تكفر (بساعة السودة) التي جعلتك تمرّ من هناك، وبالساعة ذاتها التي نصّبت اللصوص مسؤولين في الدوائر الخدمية..!.
* وأنت تدخل تقاطع ملعب الشعب، تذكّر دوماً ان هذا التقاطع يؤدي أحد جوانبه الى مديرية المرور، وعليه لا تنزعج من عدم إنتظام السير، فذلك الجانب هو المفضل لدى رجل المرور، كونه يؤمن لزملائه من سائقي المركبات الداخلة والخارجة لمديريته المرور السلس، أما أنت أيها المواطن عليك احترام خياراتهم، او (يطبك طوب) اذا لم تسكت..!.
* وانت تدخل تقاطع زيونة – شارع فلسطين، لا تتعب نفسك في البحث عن إشارة المرور، ولا حتى رجل المرور المسؤول على التقاطع، حيث يمكنك ان تمرّ (على راحتك)  وبحسب صوتك وعضلاتك، او قربك من أحد المسؤولين، فالإشارة الضوئية هناك غير محترمة، ورجل المرور منشغل بهاتفه النقال، يقلب به بحثاً عن أغنية او مقطع فيديو، وحتماً هو غير معني بتأخيرك عن دوامك..!.
* حين تصل تقاطع ساحة بيروت وتريد ان تنعطف يميناً باتجاه مدينة الثورة، فعليك الإنتظار طويلاً وتحمل أمزجة السائقين المستهترين الذين يغلقون عليك المنفذ المؤدي الى ما تريد، فليس هناك رادع لهؤلاء المستهترين، كون مديرية المرور لم تضع موانع تسهل جعل المنفذ مفتوحاً، كونه لا يخضع لإشارة المرور، ولم تنسب رجل مرور يقوم بتنظيم السير وتأمين المنفذ من المتمردين على قوانين السير.
والعراق والعراقيين فقط من وراء القصد. 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان