جعفرالناصري
الهزيمة الكبرى انك تستسلم لليأس وان تغير مسارك بعيدا، فوضى القتل والنهب لانها فوضى حقا ويقف كل شيء امامها عاجزا لان المقابل لايفهم لغة الحوار الانساني، سارق مارق يسير الحياة بنص قراني يفسره حيثما اراد ان يتلاعب اذ تسمح له اللغة بذلك او يجعلها حربا طاحنة لرواية لابي هريرة او ابن عباس والضحية دماء لن تتوقف. دين دون في العام الثاني للهجرة النبوية كيف من الممكن ان تعتمد احداثه اذ ليس من الممكن ان تاخذ اغلب الاحداث المنقولة التي حولت الحياة لاكثر من اربعة عشر قرنا الى حمام دم، هل من الممكن ان نعتمد حديثا او معلومة فات على تدوينها عام كامل؟ وكم هم الذين سيظهرون عباقرة في التدوين ، الحقيقة اننا لم نؤمن برسالة محمد فهو ديمقراطي بامتياز! السؤال الذي يداهمني وفي خضم احداث حولت المنطقة الى محرقة كبرى بيد خنازير لاتزال تتسلل عبر التاريخ كيف ستكون الحياة في هذه الارض ان استمرت معركة التاويل والروايات المندسة اصلا في متون الكتب وكم هم المرتزقة الذين خطو عشرات الروايات المزيفة ولماذا نتقاتل على رواية عمرها عشرات القرون هل هذا منطقي! وما ذنب العالم ان يتحول ضحية لحديث لابي هريرة او غيره من الرواة؟ هذا الحال فعليا مهد الطريق لتنويم الناس والا ما معنى الصمت المطبق امام هذه المهزلة اليومية التي نشهدها في بلادنا ومن يرتضي على نفسه ان ينصب سارقا او قاتلا عليه لايترك سكين الموت ولايتخلى عنها اطلاقا تخيلوا معي ان استمر الحال في بلادنا وفي البلدان المجاورة على هذه الشاكلة دون تغيير جذري لافكار لا ترتقي الى مستوى الدين الذين نؤمن به، هل ستبقى هذه الارض صالحة للحياة!!!





