كتاب الحقيقة

نقابة الصحفيين لطفا

جعفر الناصري

 

 كان النجاح حليفا لمؤسستنا نقابة الصحفيين ليس على المستوى الداخلي وحسب بل عبر ذلك الى مستويات المنطقة التي كان للنقابة حضور كبير في النشاطات العربية والدولية ايضا فضلا عن محاولاتها المستمرة لمعالجة مشاكل الصحفيين وانصافهم بعد عهد من الغبن الذي واجه هذه الشريحة المهمة ولايخفى ايضا ان للزميل مؤيد اللامي الاثر في تقدم هذه المؤسسة ونقلها من الروتين والرتابة الى محطة العمل الجاد فانا لم ار “مؤيد” يوما بعيدا عن هموم هذا الوسط ولم تمر فترة حتى يفاجئنا بشيء جديد يضيفه الى انجازات نقابتنا العتيدة في سلسلة من الانجازات التي أشار اليها كثيرون بالنبان وصفقوا لها ايضا من الممكن ان تستفيد الكثير من المؤسسات من هذه التجربة التي قدمها الزميل اللامي في فترة قياسية جدا تمكن خلالها من رفع العبء عن كاهل الصحفي العراقي ونهض بمؤسسته ايضا بكافة المستويات فهو ملاصق لهم في كل الاحوال. فعند دخولك تلك المؤسسة ستجد “مؤيد” واقفا في حديقتها بين زملائه يراجع اوراقهم وقضاياهم في تجربة فريدة لم نر ان فعلها مسؤول عراقي على الاقل بعد عام الفين وثلاثة، ما دفعني الى هذه المقدمة هو اتصال قريب باللامي كنت قد هاتفته ممتعضا عن تاخر توزيع قطع الاراضي في الناصرية وطلبت منه التحدث مع محافظ الناصرية بهذا الشان وباليوم التالي اتصل بي احد الزملاء العاملين لاحدى الفضائيات في الناصرية وابلغني ان اللامي قد ذهب الى الناصرية  وقد زار المحافظ وفاتحه بضرورة الاسراع في موضوع التوزيع، وحث البلدية باكمال الاجراءات اللازمة من اجل ذلك ، هل سيفعلها غير اللامي؟ ساطرق ابواب مؤسستنا مرة اخرى وهي رسالة مفتوحة لزميلنا نقيب الصحفيين بفتح معهد لتدريب وتطوير الملاكات واقصد تطوير الملاكات العاملة بالمؤسسات الصحفية العراقية من خلال معهد تشرف عليه وتدعمه نقابتنا بالاعتماد على كوادر عالية المستوى ومؤسستنا جديرة بذلك، وسنقدم شرحا وافيا ومفصلا بخصوص ذلك.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان