ليث الياسري
هو ليس سبق صحفي لأنه عنوان مزيف كنت أتمنى له أن يتحقق على ارض الواقع وان يقدم رئيس اللجنة الاولمبية ورؤساء الاتحادات المركزية استقالاتهم بعد النتائج الهزيلة للرياضة العراقية في دورة الألعاب الآسيوية (أسياد انشيون) والتي لم نفلح فيها إلا بميداليتين برونزيتين للأثقال والساحة والميدان مع وضع جيد لكرة القدم اللعبة الجماعية الوحيدة التي يشارك فيها العراق في هذه الدورة بالمنتخب الوطني وليس الاولمبي كما يظن ويعتقد البعض، وسيصدق كلامي عندما يظهر المنتخب الوطني وتشكيلته في بطولة الخليج القادمة. علما أننا شاركنا فقط في الألعاب التي نتوقع أن نحقق فيها الانجاز(مصوكرين الميداليات الذهبية).
لماذا على أعضاء ورئيس اللجنة الاولمبية أن يقدموا استقالاتهم، لأنهم شعروا بالحرج من الجماهير العراقية المتابعة لكل رياضة الوطن ولأنهم أحسوا أنهم قصروا كثيرا في عملهم فهم لم يحققوا أي شيء يذكر للرياضة العراقية فبعض الانجازات التي تأتي بين الحين والآخر ما هي إلا صنيعة اللاعب نفسه وصنيعة موهبته وتعاون مدربه أما أصحاب القرار الرياضي فلا فضل لهم على رياضة العراق بل على العكس هم من ساهم في تردي الواقع الرياضي العراقي حتى أصبحنا من الدول التي لا يحسب لرياضييها أي حساب.
قد لا يعرف البعض أن رؤساء الاتحادات المركزية منهم من جلس على كرسي الاتحاد لفترة تجاوزت العشرين عام والبعض الآخر الثلاثين حتى انه عشعش وباض وفقس في منصبه من دون أن يصنع بطلا اولمبيا واحدا ولم يحقق لنا انجازا عالميا واحد. أما بطولات العرب فلا تسميها انجازات لأني سأضطر للضحك بصوت عال من هذا المسابقات التي يترتب بعضها حسب الطلب والمقاس وتأتي النتائج مطابقة. لا أريد الانتقاص من الانجاز لرياضيينا لكنني اهزأ من تبجح الإدارة الرياضية بهذا الانجاز. خذ صاحبة الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الاولمبية العربية الأخيرة اللاعبة دانه حسين ماذا حققت في الأسياد؟ لاشيء!. لا ننسى هذه بطولة آسيا فقط وليس العالم.
إذا قالوا أن الدعم المادي لا يكفي أقول نعم، ولكن انتم أيضا لا تصلحون وإذا ما قدّرت الحكومة العراقية أن ترفع من سقف المنح المالية فعليها أن لا تعطيها للاتحادات المركزية الفاشلة أو لإدارات الأندية المتهالكة لأنها إدارات أثبتت فشلها وعلينا العمل لإيجاد آلية جديدة نحرك بها عجلة الرياضة في العراق نحن بحاجة إلى ثورة على الأنظمة الرياضية التي تُسيّر عمل رياضتنا فهي أنظمة أكل الدهر عليها وشرب.
الكلام كثير لكنه مؤلم. علينا أن ننظر إلى الانجاز الذي حققته الرياضة القطرية ونقارن فقط ولا أدعو احد لان يستحي من نفسه ومن شعبه، فقطر اليوم تحتل صدارة الترتيب بالميداليات المختلفة لجميع الدول العربية وبالمركز السادس لجميع دول آسيا. وهي تنتظر المزيد.
قطر : المساحة: 11،571كم2 عدد السكان2،000،000.
البصرة: المساحة:19،070 كم2 عدد السكان3،000،000
(اعرف اكو لاعبين مجنسين بس هم اكو أبطال قطريين).





