اراء وأفكار

كيف نواجه داعش؟

ماجد عبد الغفار الحسناوي

ان السلاح الرئيسي في مواجهة الأرهاب يجب السعي لتحقيق أي شكل من أشكال الوحدة الوطنية وتوحيد الخطاب السياسي بأتجاه الأصوات التي تؤيد وتؤهل وتمول الدواعش ومراقبة وأستئصال المتهاونين ودعم معنويات الشعب ومجهود الحشد الوطني وتنمية قابليات القادة العسكريين وزيادة كفاءتهم بالأعتماد على التدريب الحديث وخاصة حرب الشوارع والمدن والحركات الليلية وأستخدام الاساليب الحديثة في التنظيم والاعداد للقوات الأمنية أضافة الى الاعلام المؤثر على الرأي العام وأعتماد سياسة خارجية مع الدول على ضوء المواقف من الدواعش والتركيز على هدف دحر وهزيمتهم فالوحدة العسكرية والسياسية والعقيدة التعبوية والتدريب عوامل الأنتصار والأستخبارات المنظمة يمكن الحاق الهزيمة بالعدو كذلك مراقبة الجواسيس والعملاء من القيادات السياسية والعسكرية ثم دور وسائل الاعلام والمنابر والخطباء وأقامة المؤتمرات والندوات لتحفيز حتى الجبان ليدافع عن نفسه أمام هذه الوحوش والعسكري لا يقاتل ويصمد دون أيمان وتجنب الكذب والأفتراء والمزايدات على الأخرين والتمييز ومعرفة الصديق من العدو وتشخيص ومراقبة المتعاونين مع الأرهاب وخلق قيادات سياسية وعسكرية كفوءة وماهرة ومخلصة في السلم والحرب وتكمن مسؤولية الشعب أن يعمل ويراقب ويحاسب لأنه الذي يكتوي بنار الحرب ويضحي بدمائه هو الذي يقذف بالقادة العسكريين خارج الميدان المتخاذلين منهم ويدفع بالسياسيين لتصدر المسؤولية ويلهب الأرض تحت أقدام المشبوهين يجب أن يكون المقاتل صيادا ماهرا وليس مجرد فصيل يقوده ضابط وتجنب أن تكون الأمة فريسة للضغوطات مما يتعرض مصيرها للخطر وأدامة مستوى اليقظة المستمرة وتشخيص تسليح الدواعش وتدريبهم وتمويلهم وتنظيمهم وتأمين القيادة المثالية وضرورة توفير أرادة الصمود وأتباع اسلوب المناورة والحرب السريعة والخاطفة والنصر آت على هذه الآفات لكسر شوكة الدواعش بهمة وسواعد النجباء والشرفاء ودرساً قاسياً لمن سار على دربهم ونهجهم المشين.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان