كتاب الحقيقة

الاخوان وداعش من رحم هيلاري!

جواد البغدادي

لم يكن غريبا ما تناقلته وسائل الاعلام, عن كتاب وزيرة الخارجية الامريكية, السابقة هيلاري كلينتون ,الذي تحدث عن صناعة (داعش), من قبل العم سام والولايات الامريكية, فقد لا يستغرب المواطن العربي, عند مشاهدة وسماع اعترافها, بان صناعة داعش هي (امريكا) والسبب في ذلك, صراع القطبين الرأسمالي والاشتراكي, دفع الرسمالية الى صناعة( داعش ) ودعم الاخوان في مصر , أملا من حد نفوذ روسيا في سوريا , وان كل ما يجري بالمنطقة من صراعات , بين الشرقية بزعامة روسيا والغربية بزعامة امريكا, والاحداث الاخيرة خير شاهد على هذا الصراع وتبعية, الدول الاوربية للسيد الامريكي ضد الروسي.
رياحا مسمومة عصفت بالعالم العربي, وكان الهدف منها للقاصي والداني هو تفتيت, المنطقة العربية وما يروق للبيت الابيض والعم سام ,واعوانهم من حكام العرب ومن سار على شاكلتهم, لتنفيذ المخطط (الصهيو امريكي) .
 اعترفت هيلاري كلينتون , احد مهندسي الربيع العربي المشؤوم, بمذكراتها بجزء من المخطط الخاص بالمنطقة العربية, وما يحمل ربيع بلادها من سموم للشرق الاوسط والعرب بصورة خاصة, وكتبت هيلاري تقول: – ( لقد دخلنا الحرب ضد العراق وسوريا وليبيا, وكان كل شيء على ما يرام, وجيد جدا وفجأة قامت الثورة في 30 من يوليو في مصر ضد الاخوان, فتغير كل شيء في غضون 72 ساعة, فقد كنا على اتفاق مع الاخوان في مصر, على اعلان الدولة الاسلامية في سيناء, واعطاء جزء منها الى حماس, والجزء الاخر الى اسرائيل , وضم حليب وشلاتين للسودان, وفتح الحدود المصرية مع ليبيا ,في منطقة السلوم وكنا على موعد مع اصدقائنا الاوربيين , في ( 5) من تموز من عام (2013) , كي نعترف بالدولة الاسلامية , حيث زرت(112)  دولة في العالم , وشرح الدور الامريكي والاتفاق مع بعض الاصدقاء, على الاعتراف بالدولة الاسلامية فور اعلانها, وفجأة تحطم كل شيء امام عيوننا)
احلام كلنتون وادارتها وصهاينة الاروقة السياسية في العالم, والمنطقة قد تبددت بوعي الشعوب , واصرارها على الحياة والصمود ضد المخططات , الامريكية ومن معهم ورفضها للجماعات التكفيرية.
الوباء الدخيل على مجتمعاتنا ( الوهابية ,الاخوان ,جبهة الذل, القاعدة, وداعش) فهي كلها صنيعة العم سام وامريكا , فقد اكدت هيلاري في مذكراتها , بان المخطط المرسوم  وفق  الرؤيا الامريكية ,والاصدقاء من العرب والاوربيين  سوف تكون البداية  , من الكويت ثم السعودية ثم الامارات والبحرين وعمان ثم يعاد تقسيم المنطقة العربية ودول المغرب العربي , وتصبح لنا السيطرة بالكامل على منابع النفط  والمنافذ البحرية , ربيعا دبر له وخطط في اقضية البيت الابيض, لم يخف على من يحفظ التاريخ جيدا ويقرا السياسة, وبعد اخفاق الابناء من تنفيذ ما اوكل اليهم من مهام فقد قررت  الام الزانية  التخلص من ابناء الزنا  الخمس ومنها داعش بعدما اخفق في تنفيذ ما اوكل اليه في سوريا ولبنان والعراق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان