كتاب الحقيقة

تحالف داعش الدولي

ابراهيم الخيكاني

بعد استعادة الجيش العراقي زمام المبادرة والتحول من حالة الدفاع الى حالة الهجوم وتحرير الكثير من المناطق المغتصبة من قبل تنظيمات داعش  الارهابية خرجت الادارة الامريكية بقرار تكوين تحالف دولي لمقاتلة التنظيم والقضاء عليه حيث اجتمعت اكثر من اربعين دولة لما يسمى التحالف الدولي وهنا اقف عند نقطة انضمام السعودية وقطر وتركيا الى هذا التحالف وهذه الدول تعرف بدعمها الكبير لهذه التنظيمات الارهابية بالمال والسلاح فضلا عن الدعم البشري لهذه التنظيمات وبذريعة محاربة الارهاب اصبحت الولايات المتحدة الأميركية  هي المستفيد الاكبر من هذا التحالف حيث طلبت اكثر من 500 مليار دولار لمحاربة هذا التنظيم وهذا يعادل اربع ميزانيات للعراق فضلا عن وضع طوق جوي للطيران العراقي وتكوين منطقة جوية للطيران الامريكي من دون استشارة الدولة العراقية وهذا يبين عن نية الولايات المتحدة الامريكية لإطالة هذه الحرب لسنوات عديدة حسب تصريحات وزير الدفاع الامريكي السابق حيث صرح بان الحرب على داعش ستستمر 30 سنة وهذا يجعلنا نقف عند وضع الدول العربية الاقتصادي واستمرار استنزاف مواردها من قبل امريكا والدول الغربية  الداعمة لهذا التحالف وغباء دول الشرق الاوسط في هذا الموضوع …
ساقف عند بعض منجزات التحالف الدولي منذ تكوينه :-
1 -محاصرة اكثر من 400 جندي عراقي في الصقلاوية واعدام اعداد كبيرة منهم من قبل تنظيم داعش.
2-محاصرة عدد من القطعات العسكرية في الرمادي وبقية المناطق.
3 -سقوط العديد من مناطق الرمادي بيد تنظيم داعش بعد وقف القصف عليهم.
4 – سقوط اجزاء كبيرة من منطقة عين العرب (كوباني) السورية بيد التنظيم.
5 -تقليص دور الجيش العراقي في المعارك الدائرة في المناطق الغربية .
6 -ضرب سرايا الدفاع الشعبي (سرايا السلام, حزب الله)وذكر ان ذلك حدث عن طريق الخطأ وهنا اقف عند سؤال يدور في اذهان العراقيين هل من الممكن ان تخطئ طائرات مثل f22 في تحديد اهدافها والتمييز بين سرايا الدفاع الشعبي وتنظيم داعش ؟؟؟
واخيرا اتباع تنظيم داعش لاستراتيجيات زادت من قوته في المعارك
واقف عند موضوع مهم وهو السبايا الايزيديات اللائي يحتجزهن داعش ويرسلهن بافواج الى مدينة الرقة السورية
اين دور التحالف في كشف اماكن السبايا وتحريرهن بعد فشل دور الحكومة العراقية في تحريرهن؟ ام ان امكانيات الولايات المتحدة الامريكية اصبحت ضعيفة وهي التي استطاعت ايجاد بن لادن في عقر داره! ان لدور التحالف الدولي في تحجيم دور القوات العراقية والقوات الكردية وضربه لسرايا الدفاع الشعبي سببا اساسيا في تقوية التنظيمات الارهابية وفي اراقة المزيد من الدماء العراقية والسورية
وهنا اقف عند سؤال يدور في اذهان العراقيين لدولة رئيس الوزراء العراقي هل امر منع القصف عن الفلوجة والمناطق الاخرى هو استراتيجية لمحاربة داعش ام تقوية لها ؟؟؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان