نعمة كاظم عاصي
مما لايقبل الشك أن الاشاعات الكاذبة والكيدية تعمل على زعزعة الأمن والأستقرار وزرع الذعر والهلع والخوف في نفوس العديد من أبناء المجتمات المتعلمة وغير المتعلمة وقد تسبب في تعطيل مرافق الحياة اليومية للمواطن وأنكسار للمعنويات وهناك نوع من الأشاعات يسهم في أرتفاع اسعار البضائع والمواد الغذائية وشحتها. أن أستخدام الشائعات والذي تعتاش عليه بعض العصابات الأجرامية المنظمة لتصطاد فريستها وقد تستخدم في الحروب العسكرية الدولية وحرب الشوارع وهنا لابد من الاشارة الى أن ما يحصل الان في عراقنا الحبيب من بث الاشاعات عن تراجع لقواتنا الامنية وتقدم (لداعش) والذي أجمع جميع المراقبين للشأن العراقي وأئمة وخطباء الجمعة الماضية كان بفعل الأعلام المضاد من خلال أستغلال شبكة التواصل الأجتماعي (الفيس بوك ) من قبل عصابات داعش الاجرامية والمتدعشنين معهم من أزلام النظام البائد وفدائيي صدام وبمساعدة البعض من وسائل الاعلام المعروفة والمأجورة التي باعت ضميرها بثمن بخس بقي على وسائل الأعلام ( المسموعة والمقروءة والمرئية) الشريفة والنزيهة وخصوصا المرئية الى تحمل المسؤولية في نشر الحقائق كما هي من خلال مواكبة مراسليها للقطعات العسكرية والذي دعا اليه د.حيدر العبادي رئيس الوزراء كافة الصحافيين الى من يرغب للذهاب الى المواقع التي يتم تطهيرها من الدوعش بالأضافة الى أجراء اللقاءات والحوارات مع القادة الأمنيين وجنودنا البواسل ورفع معنوياتهم وشحذ الهمم لديهم وان تتحمل مديرية الأعلام في وزارة الدفاع الجزء الأكبر وهي تمتلك الخبرات الكثيرة في مجال التصوير الجوي وعلى الأرض ليتسنى بثها عبر وسائل الاعلام وعلى شبكة التواصل الأجتماعي لأطمئنان الجميع أن زمام الأمور بيد الحكومة وسيطرة الجيش العراقي اما الصحافة المقروءة التي قال عنها نابليون بونابرت (اخشى ثلاث صحف ولا اخشى الف مقاتل) وهو خير دليل على ان للصحافة وبكافة انواعها تاثيرا على نفوس ابناء المجتمع وبهذا تكون للمواطن قراءة للوضع الأمني الذي بات مبهما حيث الأخبار المشبوهة وما أشيع مؤخرا عن سقوط المناطق القريبة والمجاورة لمطار بغداد الدولي والذي يعج بالمسافرين وحركة الطائرات المستمرة والاعداد الكبيرة من حافلات الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود ذات الطابقين الشامخة ولونها الأحمر البهي وهي ترسم صورة من صور الحياة اليومية المشرقة وتبعث الامل والتفاؤل في نفوس المسافرين من خلال تجوالها في شوارع المطار بكل ثقة واقتدار وهي تقل الوافدين المغادرين داخل ساحات المطار. أن ما تبثه بعض القنوات المسمومة من شائعات بعد أن غاب عن عيون المشاهد والمتتبع للأحداث التصوير الفيديوي للمناطق المطهرة نأمل أن تتسابق مديرية اعلام وزارة الدفاع في نقل وتصوير وقائع المناطق التي تم السيطرة عليها وعلى القنوات الفضائية التي تتمتع بروح وطنية اخذ المبادرة في محاربة الاشاعات الداعشية وتفنيدها ودحضها وأن تهيب نقابة الصحفيين العراقيين جميع الصحفيين المسجلين لديها الذين حظوا بامتيازات تحملهم المسؤولية الى المشاركة الفعالة وعدم التقاعس والتراجع عن واجباتها ما دامت حربنا أعلامية.





