كتاب الحقيقة

ميسي كركوك الى ايطاليا

ليث الياسري

أخيرا سترى احدى المواهب الكروية العراقية النور بعد ما التفتت إليها يد الحكومة المحلية في محافظة كركوك بخطوة أكثر من رائعة، انه الموهوب يار سعد او ميسي كركوك او مسي العراق هذا الطفل الذي شاهده الكثير منا على صفحات التواصل الاجتماعية وشاهد موهبته وهو يلعب كرة القدم على طريقة ميسي، الخبر أذاعه مكتب إعلام محافظة كركوك مصحوبا بالصور التي يظهر بها يار سعد مع محافظ كركوك ورئيس ممثلية اللجنة الاولمبية في المحافظة بعد الاتفاق مع احدى المدارس الكروية الايطالية التي لم يذكر الخبر اسمها للتعايش معها لمدة شهر.
كنت أتحرق غضبا عندما أشاهد أشرطة الفيديو التي يظهر بها يار سعد وهو يلعب كرة القدم وأقول لماذا لا تُحتضن هذه الموهبة ولماذا لا نحترم مواهبنا بينما نجد الدول الأخرى تصرف الملايين وهي  تتمنى أنصاف المواهب التي لدينا ونحن تأتينا جاهزة لا تحتاج منا إلا الى رعاية بسيطة، هذه موهبة قُدر لها أن ترى النور بسبب أو بآخر ولكن هذا السبب جاء بطريقة عشوائية.ٍ
أنا اسأل اللجنة الاولمبية العراقية بجميع اتحاداتها الرياضية أين هي مدارسكم الرياضية التي ملأتم بها صفحات الصحف وتكلمتم عنها عبر وسائل الإعلام أين ذهبت! هل تبخرت مع بقية أحلام العراقيين، أين هو مشروع البطل الاولمبي الذي صعقتم به آذاننا حتى تخيلناه حقيقة بعد أطنان الشعارات الكاذبة التي أطلقتموها، وما هو عمل ممثلياتكم في المحافظات، ولماذا لا تستحدث اللجنة الاولمبية في كل محافظة شعبة تهتم برعاية المواهب الرياضية في مختلف الألعاب وتأخذ لجنتكم على عاتقها رعاية هذه المواهب التي تنتشر من أقصى العراق الى أقصاه، وأنا أؤكد لكم سهولة المهمة إذا ما قررتم إنشاء هذه الشعبة ما عليكم إلا النزول الى الأزقة والساحات العامة لتشاهدوا بأم أعينكم (ألف أسباير وأسباير) تتحرك في شوارع وساحات العراق العامة.
ولكن.. لقد أسمعت لو ناديت حيا      ولكن لا حياة لمن تنادي

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان