تركي الخويلدي
تقوم دوائر الدولة وتحت شعار سياسة التقشف بتسريح موظفي الاجر اليومي والعقود، الذين جلهم من اصحاب الشهادات الجامعية دون ادنى مراعاة للجانب الانساني، كون اغلب هؤلاء يعيلون عوائل كبيرة. هنا لابد من وقفة يمكن من خلالها تعريف السادة المسؤولين من الذين هبوا وتفاعلوا مع قرار كهذا، نقول من استنزف امكانية الوزارات والدوائر الحكومية، انتم من خلال سياساتكم غير المسؤولة تجاه دوائركم حيث غاب النفس الاخلاقي والوطني في التعامل مع المسؤولية التي اوكلت على عاتقكم، فذبتم في الملذات من خلال ايفاداتكم غير المنقطعة انتم والحاشية من السادة الوكلاء، وكلاء الوزارات والمدراء العامين، استخدامكم العشوائي في ادارة دوائركم.. عدم وجود رقابة حقيقية من شأنها ايقاف التجاوزات. اختيار الفاسدين لتبوء مناصب متقدمة في وزاراتكم، كل هذا نتيجة طبيعية لفشل اي مؤسسة لايتحملها المساكين العاملون في الاجور اليومية او العقود او من الموظفون الدائميون الذين تعدونهم للاحتياط القريب، ما هكذا تحل الامور فهي سبايكر اخرى. اتقوا الله في المساكين الذين لم يتوانوا في الدفاع عن العراق الذي تتنعمون انتم بخيراته وهم يكوونه بنيرانه، واخيرا ستكون وبالا عليكم وستكون القشة التي قصمت ظهر البعير، وان غدا لناظره قريب..؟ من سيسرح من؟.





