محمد عبد الجبار الشبوط
حيدر، هذا المراسل الحربي الشاب الشجاع، باق على العهد. سوف يعود الى الجبهة بعد ان يتماثل للشفاء ان شاء الله. قد يوافق او لا يوافق الأطباء وإدارة الشبكة على ذلك. لكن البطل لم يتراجع ولم يهن ولم يتسلل الخوف الى قلبه. هو ليس جنديا ولا متطوعا في الحشد الشعبي لكنه صحفي يحمل الكاميرا والمايك ويعرف مهنته. ومهنته ان يقدم التغطية الميدانية الواقعية الحقيقية لعمليات قواتنا الباسلة وهي تحارب جرذان “داعش” المرتدين كما وصفهم حيدر نفسه مضيفا انهم جبناء لا يواجهون قواتنا البطلة ومقاتلينا الأشاوس وجها لوجه. سرعان ما يهربون من ارض المعركة كما كان يفعل المرتدون في حروب الردة الاولى. واليوم يحصل نفس الشيء في حروب الردة الثانية.
كل المراقبين الدوليين من عسكريين ومدنيين يقولون ان اندفاعة عصابات “داعش” المرتدة فقدت زخمها بفعل صمود جنودنا الشجعان ومجاهدي الحشد الشعبي وموقف المرجعية الدينية دون ان ننسى بطبيعة الحال الغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الدولي.
مع كل هؤلاء يقف ابطال شبكة الاعلام العراقي من مراسلين ومحررين ومصورين وفنيي آس ان جي …وبكل شجاعة وإصرار.. على خط النار يواجهون مرتدي “داعش” وجها لوجه ويوجهون لهم الضربات الاعلامية القاضية لفضح دولة خرافتهم وكشف وحشيتهم وبيان حقيقة ارتدادهم عن قيم الاسلام الأصيلة.
هذا هو الأداء الحقيقي لشبكة الاعلام والعاملين فيها في كل المجالات وهذا هو معيار التقييم الحقيقي اما الذين يقفون عند توافه التفاصيل فليس لديهم عمل اخر يقومون به!!
تحية لحيدر الذي رفع عاليا هامة الاعلام العراقي الوطني المناضل ضد الارهاب… تحية له ولكل الأبطال العاملين في صفوف شبكة الاعلام العراقي من الرجال والنساء من الملاك الدائم والمؤقت والعقود والأجر اليومي ونظام القطعة في مختلف دوائرها من الأبطال المعروفين والجنود المجهولين. هؤلاء هم الصامدون حقاً في وجه الارهاب والتكفير والارتداد.





