كتاب الحقيقة

السادة الوزراء.. السادة النواب

تركي الخويلدي

يتساءل الشعب العرقي عن اللغز في عدم اقرار الميزانية التي باتت تؤرق
العراقيين، لا بل بدأوا يتوجسون من ذلك وحسب ما جاء في صحف واعلام الشارع البغدادي الذي لم يخطئ في نشر المعلومة ان الميزانية اصبحت
في خبر كان… اي ان الميزانية استنزفت والخزينة العراقية خاوية الا من خرده…! مسأله لا تدعو الى الحيرة ولا تدعو الى الاستغراب فماذا ننتظر من اناس تم ترتيبهم في قوائم مقروءة عنوانها الشبهات ..ولكن استغرابنا عن عدم التصريح رسميا بذلك ليتسنى التعامل مع هكذا واقع . نعم لانعلم ماالفلسفة من ذلك نقول للسادة النواب: انكم تعتقدون او تتسترون وراء شعار وهمي مفاده انكم في حرب مع الدواعش، ولربما يؤثر ذلك على معنويات الشعب العراقي وبالتحديد على المقاتلين . لكن..! انتم واهمون وتعتقدون ان الارتباط بالوطن يبنى على اسس نفعية ليس في قاموس ابناء العراق هكذا معادلة. واخيرا اقول لكم: كل الشعب العراقي يعلم ما يدور خلف الكواليس وعن الاتهامات فيما بينكم وعن اسرار استنزاف الميزانية بل لصحافة الشارع البغدادي مهنية وحرفية عالية في استقراء الاحداث وقراءتها بايجابية عالية . فهم يذهبون الى ابعد من ذلك من خلال معرفتهم باطنان الذهب التي اختفت من خزينة الدولة والتي هي تشكل جزءا من احتياطي لخزين الدولة. ولكن اقول وبصراحة ؟ نحن شعب يتكلم كثيرا ويفعل قليلا؟ لذلك مررت قرارات لا يفترض ان تمرر وهي كثر، وكان لابد للشعب ان  يقول كلمته فشعب يمتلك كل تلك الثروات وهو راض ان يعيش في العشوائيات ليقيم بيته بين انقاض القمامة، ويعتاش على ما تجود به هو شعب خاوي الارادة
لايمتلك ثقافة تؤهله لمعرفة الرقم المهول لميزانية بلده للمطالبة برفع مستواه  المعاشي وتوفير فرص عمل وتوفير وحدات سكنية ان يعيش حياة حرة كريمة لذلك… ميزانيتنا حبلى فاجهضت.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان