كتاب الحقيقة

كالعادة .. حكيم شاكر هو السبب!!

عمار الجابري

انطلقت بطولة كأس الخليج الـ22 في المملكة العربية السعودية، والتي حملت معها الكثير من الاستفهامات والتعجبات منها الحضور الجماهيري المتواضع جداً، و غياب التقنيات الحديثة منها تقنية “خط المرمى” والتي لسنا بصددها الان. ولكن ما جعلني اكتب هذه المقالة هي الاخطاء التي تتكرر في كل بطولة ومباراة للمنتخب وبالتحديد تحت قيادة “حكيم شاكر” فلست بصدد الهجوم على مدرب المنتخبات العراقية ( الوطني ،الاولمبي،الشباب) حكيم شاكر ولكن من أجل ايضاح بعض الامور التي تشوبها الكثير من علامات التعجب والاستفهام في منظومة الكرة العراقية .فقد خسرنا مباراتنا الاولى مع الشقيق الكويتي الذي كان نداً قوياً، وفريقاً منظماً ، ولكن لنبحث عن السبب في تلك الخسارة..؟ ففي كل مباراة يقودها المدرب “حكيم شاكر” نعاني نحن المتابعين من ارتفاع الضغط والسكر بسبب تكراره نفس الاخطاء التي تتمثل باصداره تعليمات الاندفاع دون اي تحصين للدفاعات التي تصبح شبه منفلته، مما يسهل على الخصوم تسجيل الاهداف.
ففي مباراتنا مع الشقيق الكويتي شاهد الرياضيون الفريق الكويتي وعرفوا ماهي مصادر قوته التي تركزت على الجانب الايمن للفريق المتمثل بـ ( فهد العنزي، وبدر المطوع) حيث شكلا ثنائياً مميزاً، نتيجة توظيفهما بصورة صحيحة من قبل المدرب البرازيلي “جورفان فييرا” الذي استطاع قراءة اوراق الفريق العراقي بعد انتهاء الشوط الاول ، وبدأ شوط “المدربين ” كما يسمى والذي للاسف لا يعني مدربنا بشيء، اذ اشتغل “فييرا” اندفاع الجناح الايسر علي عدنان الذي يميل  الى النزعة الهجومية وترك الخطوط الدفاعية التي اصبحت في الدقائق الاخيرة منفتحة تماماً . ليفعل هجماته من تلك الثغرة التي للأسف لم يفطن لها “الحكيم كما يسميه البعض” اذ استطاع الفريق الكويتي ان يسجل هدفه القاتل وفي الرمق الاخيرة من وقت المباراة، ليخسر المنتخب العراقي مباراته وبذات الاسباب وهي عدم تأمين الخطوط الخلفية وهذا ما عرفناه من خلال عدة مباريات منها مباراة الاورغواي،  وكوريا الجنوبية، واخرها مع الكويت، ويبدو لي ان الكابتن حكيم شاكر يكره كلمة دفاع ولايريد استذكارها بالرغم من انه كان ظابطاً في صفوف وزارة الدفاع. فالى متى تستمر هذه الاخطاء التكتيكية ايها “الحكيم”.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان