عمار الجابري
تميز مهند قاسم الحكم الشاب، في بطولة كأس الخليج الـ22 اذ استطاع ان يدير مباراة المنتخب السعودي ونظيره البحريني بأعلى مستوى للقيادة الناجحة والانضباط البدني والذهني, ومهند قاسم الذي عرفته من خلال مراني معه لفترة قصيرة في ملعب الشعب الثاني وجدته انساناً خجولاً ومؤدباً، وجهه ضاحك دائما ولكنه في المستطيل الاخضر نراه صارماً وعادلاً ومنجزه يسبق عمره الصغير في عالم قضاة الملاعب، يتوقع له الكثيرون مستقبلاً باهراً نظراً للمستوى المتميز الذي ظهر عليه في قيادة العديد من المباريات الهامة والكبيرة حيث نجح في الدوري العراقي حتى اصبح اسماً صعباً في الاسرة التحكيمية العراقية، بل تعدى ذلك الى الخليج واسيا، وتكلل ذلك الانضباط بتسنيمه قيادة مباراة باختكور الاوزبكي والجيش القطري في دوري ابطال اسيا، والتي ظهر فيها بمستوى عال جداً.مهند قاسم اصبح حديث الأوساط الخليجية من رؤساء وفود ومدربين واعلاميين وإداريين فقد أشادوا جميعا بأداء طاقم التحكيم العراقي الذي قاد مباراة السعودية والبحرين في خليجي ٢٢” والذي رسخ واثبت جدارة الصفارة العراقية وتألقها على مختلف الاصعدة رغم الظروف الصعبة”، اذ اعتبره الرياضيون افضل حكم في كأس الخليج الـ22 الى وقتنا هذا، كيف لا وهو امتداد لأسرة التحكيم العريقة في العراق. مهند قاسم وزميلاه نجاح رحيم، ومؤيد محمد علي استطاعوا ان يشكلوا توليفة مميزة ومتفاهمة تماماً داخل المستطيل الاخضر. اذ حصلوا على استحسان الجميع وهذا الامر لايحدث دائماً في كرة القدم، فنادراً ما يرضى الجميع عن دور حكم المباراة. مبارك لمهند الذي لم يكتف بالمران. بل كان يقرأ ويتابع اخر القرارات عن طريق الانترنت ومراسلة زملاء له في مهنة التحكيم، نعم هكذا يكون الانسان المتميز والناجح فشكراً لمهند الذي رفع صافرة العراق في المحفل الخليجي. وهكذا يكون للتميز عنوان اسمه مهند قاسم.





