سعد الكعبي
من يتذكر تلك السموم التي كان ينفثها المدعو احمد العلواني يوم كان يصعد منابر الفتنة الداعشية في الانبار ويبدأ بكيل الشتائم على أبناء الأغلبية في هذا الشعب وينعتهم بشتى النعوت. فمن (خنازير) إلى سراق إلى هنود إلى عملاء إلى إلى….الخ من الكلمات التي كان هذا (الدعي) لا يتورع إن يطلقها جزافا من على (أعواد) أريد لها إن تكون البداية الحقيقية لجراد التكفير والقتل من الدواعش وحاشا الجراد إن يرتكب جرائمهم .
لقد ظن هذا (الداعشي) إن يد العدالة الوضعية واللاهية لن تناله وان حصانته النجيفية البرلمانية ستكون غطاء لجرائمه بحق أبناء هذا الوطن الاصلاء , ممن رووا بدمائهم الطاهرة ارض الرافدين منذ ولائهم لعلي بن أبي طالب (ع) إلى يومنا هذا, وكانوا على الدوام رأس الحربة التي أقضت مضاجع الاستعمار وأعوانه من الحكام الطغاة.
جسد العلواني طوال عام من التظاهرات الطائفية التي كان ظاهرها لايختلف عن باطنها ,أقول جسد الحقد والكراهية ,وكان يحرث الفتنة بأسنانه التي عالجها على حساب أموال فقراء البصرة وميسان والناصرية والديوانية ,وظل يكيل السباب ويتهم هذا بالعمالة وذاك بقلة الأصل ونسي (خلقه) ,فكانت يد العناية اللاهية بالمرصاد لهذا (الخنزير) ليجد نفسه إمام جرائمه والتي كان اقلها قتل فردين من أبناء القوات المكلفة بتنفيذ أمر القبض عليه .
تباكى النجيفيون والشركسيون والترك والأمريكان والصهاينة وغيرهم وغيرهم على مصير هذا العلواني وراحوا يلبسونه ثوب البطولة وانعموا عليه من الألقاب مالا يستحق (زنديق مثله) ,واستنجدوا باردوغان واوباما وايهود باراك ومشايخ الخليج لإطلاق سراحه ,شككوا بالقضاء وعلقوا وجودهم السياسي بالحكومة ,ورغم كل ذلك الضجيج استمرت عجلة العدل تدور لتصل في نهايتها إلى القول الفصل حينما وضعت (العلواني ) على أول الطريق لجهنم بإذن الله .





