كتاب الحقيقة

كفى تهديدا.. سئمناكم

تركي الخويلدي

لم يحكم المجرم احمد العلواني على خلفية سياسية ولا طائفية بل حكم، على اسس جرمية جنائية مثبتة لدى القضاء العراقي، وهنا لابد من توضيح عدة نقاط ليتسنى للقارىء فهمها، ومنها ان هناك جرائم واضحة وهي التحريض والتأجيج والشحن الطائفي من خلال استهداف طائفة بعينها، واقصد تأجيج روح الطائفية في محافظة الانبار، حيث استغل هذا الموضوع تماما من قبل هؤلاء النكرات امثال،احمد العلواني والفتى المراهق (الهبل) علي حاتم السلمان ومعممي السوء في ساحات الاعتصام ،امثال اللافي و(المدلكجي) مفتي الديار الذين تسببوا في حرق محافظتهم، لقاء اجور تسلموها من أمراء وملوك الدول الصفراء.. دول (أقتل شعبي لابقى)،وكأن النكرة (العلواني) لم يستفد من اخطاء المهرج الذي سبقه، واقصد (الهاشمي)، بل توغل في جبروته وغروره حتى ظن ان القانون لن يطاله وانه محمي، لتقوم قوة عسكرية بمداهمة منزل شقيقه المجرم المطلوب للقضاء بعدة قضايا اجرامية وبكتاب قضائي.
حيث قام مسؤول القوة بمحادثة المجرم احمد العلواني عبر مكبرات الصوت واخبره انه ليس المطلوب بل شقيقه المتهم وبكتاب صادر من مجلس القضاء الاعلى وبامكانه الاطلاع عليه، لكن كانت ردة فعل العلواني اجرامية حين واجه القوة المكلفة بالقبض على شقيقه باطلاق وابل من النيران هو وافراد حمايته ليقتل اثنين من افراد القوة المداهمة.
 هنا اتساءل معكم واقول لهؤلاء الاوغاد الى متى تعتقدون بأنكم الأفضل دائماً، وانكم فوق القانون وانتم الأعلون، وان عشيرة البو علوان تحمل السلاح وتقاتل الدواعش فهذه ليس بمنة علينا.
 ايها الاوغاد انتم تقاتلون دفاعا عن أنفسكم.. اقولها بلا مجاملة كان الأولى بكم ان تنتقموا من الذين اوصلوكم لهذا الحال، وتركوكم تواجهون مصيركم من التهجير والقتل، وهم يتنعمون بالفنادق الفخمة والفلل الفارهة هم وعوائلهم.
المحكمة التي حوكم فيها المجرم احمد العلواني محكمة جنائية بحتة قالت قرارها بعد ان اثيرت عليه عدة دعاوى منها القتل العمد لرجال أمن ارسلوا بأوامر قبض قانونية مصدقة من مجلس القضاء الاعلى، اما القضاة الذين اصدروا الحكم بحق المدان احمد العلواني فعددهم سبعة.. منهم خمسة قضاة سنة واثنين شيعة.
وأخيراً ان الشهداء الذين استشهدوا بنيران مستهتر مجرم هم ايضا لهم عوائل ولهم عشيرة، قد لاتكتفي فقط بالحكم الصادر بحق المجرم حيث ان هناك مجتمعا عشائريا سيبقى يطالب بدم الشهداء، فالتزموا الصمت ايها المدافعون عن العلواني وكفاكم تهديداً فقد سئمنا صراخكم الممل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان