كتاب الحقيقة

حكيم شاكر في خبر كان

غزوان محمد الغازي

بعد مطالبات كثيرة للاوساط الرياضية والشارع الكروي العراقي في الايام الاخيرة بتنحي حكيم شاكر عن تدريب المنتخب الوطني، بسبب النتائج السلبية للفترة الماضية وآخرها خروجنا المذل من المونديال الخليجي، لم يأبه حكيم شاكر لمطالب الشارع الرياضي والأوساط الكروية وتقديم استقالته للاتحاد الكروي عن طريق وسائل الاعلام المحلية، بل كان مصراً على البقاء حتى الاقالة لينعم ببعض الأموال من خلال الشرط الجزائي الذي وضعه في عقده، بعد توقيعة مع الاتحاد الكروي قبل انطلاق البطولة الخليجية بفترة وجيزة، تاركاً تأريخه وإنجازاته الكروية خلف ظهره، ومتجرداً مِنْ مفاهيم الوطنية التي كان يبثها في نفوس اللاعبيين قبل كل مباراة نخوضها في مشاركاتنا الخارجية، لتتجه بعدها مطالب الشارع الرياضي والاوساط الكروية صوب الاتحاد المركزي لكرة القدم، وبعد مناشدات ومطالب كثيرة رضخ اخيراً أعضاء الاتحاد الكروي، وصوتوا بالاجماع تقريباً على اقالة حكيم شاكر وكادره المساعد، على أمل تسمية كادر تدريبي جديد في القريب العاجل حيث طرحت الكثير من الاسماء التدريبية المحلية والاجنبية، نتمنى من اتحادنا الموقر ان يكون دقيقاً في أختياره للطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني، من خلال مناقشة الاسماء المطروحة على طاولته وفق أسس وقدرات فنية تدريبية عالية وبعد دراسة سيرتهم الذاتية، ولو تطلب الامر الاستعانة بالكفاءات والخبراء العراقيين في مجال اللعبة، وهم كثيرون والحمدلله واغلبهم يعمل من اجل خدمة الوطن والرياضة العراقية، لتقديم المشورة والاستشارة المجانية لاعضاء الاتحاد الكروي، لنستطيع من خلال ذلك تسمية المدرب المنتظر الذي نمني النفس ان يكون بقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، وقيادة المنتخب بالبطولة الاسيوية المقبلة والظهور بمظهر لائق خصوصاً ونحن ابطال آسيا للبطولة قبل الماضية، في حال تسمية طاقم وطني وهو الاقرب بوجهة نظري البسيطة بسبب معرفته الكبيرة بخفايا واسرار المنتخب العراقي، ويستطيع لملمة اوراقة الكروية بصورة اكثر انسيابية لمعرفته التامة بقدرات اللاعبيين المحليين والمحترفين، والعمل على توظيفها بشكل سليم اما في حال اعتمد اتحادنا على الكفاءات الاجنبية، أتمنى ان تكون على قدر من الكفاءة التدريبية والحكنة الكروية، وصاحبة تاريخ وإنجاز ويعمل حصراً في دول المنطقةِ العربية والخليجية لمعرفتها الكبيرة بالكرة العراقية وكفاءات اللاعب العراقي ومقدراته الفنية، لنختزل الزمن ونختصر الوقت للاستعداد الجيد للبطولة الاسيوية المقبلة ليكون المدرب القادم طوق نجاة للكرة العراقية، وربانها الذي نعول عليه كثيراً للإبحار في شواطئ سدني الاسترالية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان