ليث الياسري
الجميع ينتظر ما ستسفر عنه المباريات الودية التي حددها اتحادنا الكروي للمنتخب الوطني قبيل خوض غمار بطولة الامم الاسيوية لكرة القدم في استراليا مطلع العام المقبل.
لانها ستتيح للكادر التدريبي الجديد الاطلاع على المستوى الحقيقي للاعبين وتحديد القائمة النهائية التي ستخوض البطولة برفقة الكابتن راضي شنيشل, فقد قرر الاخير ان المعيار في قائمته النهائية سيكون من خلال ما سيقدمه اللاعبون في هذه المباريات الاربعة بعد انتهاء مباراة الكويت الاولى بالتعادل.
لقد دأبت الاتحادات الوطنية على توفير مبارايات ودية لمنتخباتها الكروية على مدار العام بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للعبة(فيفا) في يوم سمي (يوم الفيفا). هذه المباريات تأتي وفق دراسة منطقية لمعرفة مدى الفائدة التي ستجلبها تلك المباريات لانها حددت مسبقا المستوى الفني للخصم و بعد استشارة مدرب الفريق، وهذا يكون وفق جدول زمني امده سنة واحدة حيث يلعب المنتخب اثنتي عشرة مباراة مختلفة المستوى.
الذي حصل مع المنتخب الوطني ان الاتحاد قام بتكديس المباريات الودية ووضعها بشكل عشوائي في سلة المنتخب المتأهب للبطولة الاسيوي، وضغط المباريات الودية يجلب معه الاصابات والارهاق في وقت واحد، وبذلك نكون قد فقدنا عنصرين مهمين هما صحة اللاعب وجاهزيته البدنية.
الحجة التي تدور دائما في افق الاتحاد والتي مللنا منها وكرهناها هي(الظرف الاستثنائي)؟. وحتى الانجاز الخالد في كأس اسيا كان في ظروف استثنائية. الاتحاد العراقي لكرة القدم وضع نفسه ووضعنا في مأزق لا نستطيع تجاوزه الا بمعجزة كتلك التي حصلت في 2007 واعتقد ان زمن المعجزات قد انتهى.





