كتاب الحقيقة

وجيه عباس ألق الكلمة المعبرة

تركي الخويلدي

 

  ولد في ظل تراكمات واحداث عجاف، ودرس الحياة بكافة تفاصيلها متتلمذا على يدها فتخرج من الحياة منقاداً الى جنونه الابداعي حيث ركب موجة الاعلام الساخر غير آبه بخطورة موقفه ليخط فنا ابداعيا ساخرا ينال من كل الدعاة والنكرات فاتحاً الباب على مصراعيه حتى يبهذل الامعات علهم يصابون بعدوى انتقالية هم بأمسّ الحاجة اليها وهنا اقصد امعات الاعلام الذين اسسوا لمفرده متخاذلة .تحت يافطات ما انزل الله بها من سلطان.. مفردات طائفية مسمومة.
  ومن وجهة نظري ارى ان وجيه عباس يعد فارساً اعلامياً، فقد امتلك كل مقومات النجاح وأولها الكاريزما، التي اهلته لامتطاء صهوة جواده ليكون فارس المرحلة وعنوان قول الحقيقة غير المرتشة، الحقيقة بكافة تفاصيلها السردية المؤلمة والتي جعلت منه نجما ساطعا.
 وجيه عباس.. تنقل بين القنوات العراقية فكان مبدعاً في زمن العتمة التي نعيشها. انه صاحب اللسان السليط الصادح بالحق وغريد الكلمة الصادقة، التي اصابت سهامها أكثر من مسؤول فاسد.
وجيه .. لأنامله وفمه قدرة عجيبة على شد القارئ او المشاهد الى الاصغاء والمتابعة ، فقد اوجد مدرسة جديدة لتدريس الكلمة الجريئة الهادفة التي تنساب عبر بوابة السخرية التي يراد بها اصابة المعني اصابة مباشرة، مبتعدا عن النمطية التي يتعامل بها بعض من يسمون بالإعلاميين الذين افتقروا الى الموهبة، والتي هي الأصل في كل خطوات النجاح .
انه موهوب يشعر بكل مفرده يكتبها ويتفاعل معها.. حتى وان كانت تؤلمه وتبكيه .. انه وطني شفاف الهمته قدرته على حب وطنه بطرق غير مألوفه .
وجيه يتعامل دائما مع الكلمة الانيقة حيث يستلها بكل سلاسه لتكون عبر انفاسه الدافئة وردة نرجس او جناح فراشة غض، وكثيرا ما تكون بركانا يرجم به كل ماهو نشاز.
وجيه .. ولد لهكذا سنين عجاف ليكون شاهدا على عصر عجيب غريب مدونا افكاره السامية، ومعتليا قلمه الذي لربما يطيح به .انه فتى العراق الاول ومدرسة الجرأة واخيرا نقول: الله الله في المبدعين الذين نحن بامس الحاجه لهم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان