رسن بنيان
تعرفت على الشهيد بشار رشيد في العام 1966 عندما كنت لاعبا في فريق شباب السكك. وكان الشهيد انذاك مع لاعبي الفريق الاول وتوطدت اكثر عندما لعبنا سويتا مع فريق زمالك الثورة ومعنا المرحوم لعيبي فرحان.
يتمتع الشهيد بشار بخلق عال وتواضع وكان محبوبا من جميع الاصدقاء ولم اشاهده يوما متذمرا او عبوسا رغم صعوبة ظروفه المعاشية وثقل مسؤوليته العائلية, بل على العكس كانت الابتسامة لاتفارق ثغره وكان كثيرا مايساهم بخلق اجواء من البهجة والفرح بين الاصدقاء.
كذلك كان مؤثرا في اي محيط يتواجد فيه واتذكر كيف كان مجموعة من اللاعبين الفتية في فريق شباب الزمالك التفافهم حوله كونه المشرف على الفريق.
عشنا اياما حلوة لاتنسى ويصعب محوها من الذاكرة, وحين اعتقل زرته مع مجموعة من الشبيبة وسألني قائلا (ابو علي اسمك ورد في التحقيق )واخشى عليك وانا كلي امل بالخروج والعودة مجدا الى الاهل والاصدقاء فقلت له اخشى ان لايكون بيننا لقاء في المستقبل .
بعد سقوط النظام السابق اعدنا الجانب الاعتباري والمعنوي للشهيد بشار حيث اقمنا الكثير من الفعاليات التي تمجده وتذكر بمواقفه البطولية في المعتقل وتوجت جهودنا بأصدار كتاب عن حياته بقلم الصديق الاعلامي عبد الرحمن فليفل.
ولاانسى ردود افعال الكثير من اصدقاء الشهيد عندما اطلقوا اسمه على ابنائهم ومنهم الكابتن هادي احمد وانا والحمد لله كانت خطى ولدي بشار على نفس طريق النجومية التي احتلها الشهيد بشار كلاعب يشار له بالبنان.
رحم الله الشهيد بشار والف شكر لجميع الذين ساهموا في احياء ذكر الشهيد بشار رشيد.





