صاحب السماوي
( إلى أخي وصديقي وأستاذي الشاعر العربي الكبير عبد الوهاب البياتي ـ طيب الله ثراه )
يسـقط ُ مذبوحا ً بورد ِ عـشـقـه ِ
يسـيـلُ فـوق حائـط ِ الـنـور ِ
دمُ الغـارس ِمن ضلـوعـه ِ بسـتانْ
*
تسـكـنه ُ
عائـشـة ُ الأزمانْ :
*
قصيدة ً ضوئيّة ً…
ينهضُ من سطورها ” الحلاجُ “
مصلوبا ً على الطّـرسِ ..
ومن وحشـتِه ِ:
تنهضُ من سُـباتها شقائقُ النعمانْ ..
*
ونهرُ عنفوانْ :
*
مُبَـشِّـرا ً طفولة َ النهار ِ بالـسـنـبـل ِ
والمسـاءَ بالنعـاس ِ
والقتيل َ بالحياة ْ
*
يُحَـرِّضُ النورَ على العـتمة ِ
والماءَ على الجفاف ..
والحفاة ْ
*
على لصوص ِ المطر ِ الأرضيِّ
والطغاةْ !
*
مُضرّجا ً بعشقِه ِ ..
يصرخُ في بريّة ِ الوحشة ِ :
” لارا ” هَـرِمَ الدّهـرُ
ولا زال فتىً سادنُ نهر النورْ
*
يحرسُ تحت جفنِه ِ
بقيّـة ً
من شـجـر ” الخابورْ “
*
ونخلـة ً جريحة ً
وطيـن َ ” نيسابورْ
*
ليعقدَ الألـفـة َ
بين الماء ِ والنيران ْ
*
في الوطن ِ الممـتـدّ
من نوافذ القـلـب ِ
إلى سـتـائـر الأجفانْ
*
لـيـدخـلَ الإنسـانْ
*
باسم ِ غـد ٍ لا يألفُ القـهـرَ
ولا يحكمُـه المـنـبـوذ ُ ..
والأحمـقُ ..
والجبانْ ..
*
( وسارق الرغيفِ والدواء ِ
والأوطانْ )









