اراء وأفكار

من أدخل داعش الوهابية الى العراق؟

 مهدي المولى

 

 يحاول بعض العناصر والجهات المأجورة ان تزين وجه داعش الوهابية، ومن باع ضميره وشرفه لهؤلاء الكلاب المسعورة الذين ارسلوا من قبل ال سعود بعد ان دربتهم ومولتهم ودعمتهم، ومسخت عقولهم وقالت لهم اذهبوا الى الجنة ونبيكم معاوية في انتظاركم، فمن يذبح اكثر من عشرة من العراقيين ويغتصب اكثر من عشر عراقيات هو الاكثر قربا منه، ويحصل على اكثر عدد من الجواري والغلمان، وفي نفس الوقت يحاولون الاساءة الى الحشد الشعبي المقدس والاساءة الى فتوى المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الربانية، بل وصلت حقارة وخسة هؤلاء المأجورين الى ادنى درجات الحقارة والخسة، بحيث وصفوا انتفاضة الشعب العراقي التي ضمت كل العراق من زاخو شمالا الى الفاو جنوبا، وضمت كل العراقيين عربا وكردا وتركمان وسريان وشبك، وكل الشرفاء والاحرار، وكاد يقبر الطاغية وازلامه في آذار عام 1991 ويتحرر العراق من عبودية الطاغية وازلامه، ومع ذلك انتصر العراقيون في شمال العراق وتحرروا من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية بمساعدة ومساندة المجتمع الدولي، الا ان العراقيين فشلوا في الوسط والجنوب في تحرير انفسهم من عبودية صدام، للاسف بخذلان المجتمع الدولي لهم، لقد وصفوا انتفاضة العراقيين في اذار 1991 بغزو الكلاب الوهابية ومن تبعهم من كلاب صدام الذين فتحوا ابواب بيوتهم وقدموا لهم الطعام والشراب والسلاح وكانوا الموجهين والمرشدين في ذبح العراقيين ونهب اموالهم وسبي نسائهم وتهجيرهم وتفجير منازلهم ومساجدهم ومراقد ائمتهم وكل رموزهم الدينية والحضارية، احد هذه الطبول المأجورة يطلق على انتفاضة الشعب العراقي في مدن الوسط والجنوب بعبارة الفوضى. اتصل البعض بصدام وقالوا له خلي نارهم تأكل حطبهم، وقال ان عدي طلب من الذين حول صدام ان ينصحوه ان يتقاتل الشيعة مع بعضهم، وان يكون بأسهم بينهم، وهكذا يصورون انتفاضة الشعب العراقي حربا بين الشيعة انفسهم وليست ثورة العراقيين ضد الطاغية وزمرته، ومن وراء الطاغية ال سعود ال ثاني ال نهيان، ثورة الشعب العراقي من اجل انقاذ نفسه من الابادة التي يتعرض لها على يد صدام وزمرته ومن يموله ويدعمه، العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها ال سعود وال ثاني، وما الحرب التي اشعلها الطاغية صدام ضد الشعبين العراقي والايراني وما غزو الكويت، الا حرب ابادة ضد الشيعة لهذا انتفض الشعب العراقي انتفض ابناء الوسط والجنوب، من اجل تحرير ارضهم وانفسهم من عبودية الطاغية معاوية التي حاول حفيده الطاغية صدام تجديدها، وليست كما صورها هذا الطبل الماجور، نعم كانت امنية صدام وابنه المعتوه ان يشعل نيران الفتنة والحروب بين ابناء الوسط والجنوب، الا ان امانيهم خابت فاظهر ابناء الوسط والجنوب من الوحدة والاخوة والشجاعة والتضحية ونكران الذات، اذهلت اعداء العراق وافزعتهم، وهكذا افشلوا كل مساعيهم الخبيثة من اعمال صدام وزمرته الاجرامية الخبيثة، قاموا بذبح وقتل عناصرالجيش العراقي المنهزمة من الكويت، وقيامهم باعمال تخربية ضد مؤسسات الدولة بتدميرها ونهب محتوياتها وحرق المحلات التجارية الاهلية، وقتل بعض اهل السنة في هذه المناطق وتهجيرهم ورموا كل ذلك على عناصر الانتفاضة. نعم الذي ادخل داعش هو نفسه الذي ادخل صدام ايران والكويت، والهدف واحد الذين ادخلوا داعش هم ال سعود، فاستقبلوا من قبل كلاب صدام ثيران العشائر المجالس العسكرية المجموعات الوهابية هم ال سعود، والذين ادخلوا صدام وكلابه ايران والكويت هم ال سعود، وهدفهم ذبح الشيعة والقضاء عليهم، ومنع العراقيين جميعا من السير في طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية، وهكذا تحاول هذه الطبول المأجورة بأوامر من اسيادهم ال سعود، ان تصور انتفاضة الشعب العراقي في اذار 1991 بالفوضى، وانها لا تختلف عن غزو داعش الوهابية والصدامية. ايها العراقيون كونوا على يقظة وحذر من هؤلاء فهؤلاء يدسون السم بالعسل والهدف ذبحكم، فهذا اسلوبهم الخبيث علمهم الطاغية معاوية فلا لقاء ولا تقارب مع هؤلاء، اما هم او انتم اما قوى الشر والظلام والعبودية او قوى الخير والنور والحرية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان