حسين الذكر
شريحة واسعة من المسلمين يحتفلون بعيدا لهم ، أسموه عيد الغدير او الولاية التي جاءت وثبتت باكثر من طرق علماء المسلمين قرانا كريما وسنة شريفة ، وقد فكرت كثيرا في كيفية الاحتفال بهذه المناسبة ،العملية الواقعية – التي مرت قبل ايام – باعتبار الامام حيا ووصاياه حية لا تموت ، فقررت ان اتخذ من سيرة الامام علي بن ابي طالب (ع) انموذجا للاقتداء ولو لساعات او يوم من العمر ان استطعت الى ذلك سبيلا ، فقلت بما ان الامام اشتهر بحبه واكرامه ورعايته للايتام ، لذا توجهت الى بعض الايتام وتذكرتهم بما قدرني الله عليه ولو بهدايا رمزية ادخلت السرور الى قلوبهم ، ثم قلت ان الامام يحب قضاء حاجة المؤمن ، فحاولت ان اقضي حاجة بعض الاصدقاء وان كانت بسيطة جدا ، ثم تذكرت ان شعار الاسلام يقول ( النظافة من الايمان ) فحاولت ان اقتدي بنظافته ، فقررت جمع بعض القناني الفارغة والقواطي والاكياس من الشارع وجمع عدد من مخلفات المدخنين التي ملأت شوارع المسلمين ووضعتها باماكنها المقررة ، بعد ذلك قمت بزيارة بعض المرضى وفرحوا بتفقدهم ، كما سلمت عبر الموبايل وعن طريق الزيارة الميدانية على بعض الاصدقاء ممن ابعدتنا عنهم زحمة العمل وركضة الحياة وصعوبة العيش .. ثم ترحمت على امي وابي وموتى المسلمين وقرات سورة الفاتحةالمباركة .. واخيرا وليس اخرا وفقني الله ان اكتب هذه الكلمات لوجهه تعالى.. لعل فيها فائدة تذكر .. وقد شعرت بالسعادة الحقيقية ، بعد توفيق الله بالقيام ببعض الاعمال البسيطة جدا وغير المكلفة ..









