ثقافية

رأيت للأرض يدا تكتب أبجدية السماء

 فرانسوا باسيلي 

 
على جبين البشر
فردا فردا
رأيت للماء يدا
تكتب شهوة البقاء
في كبد الانسان
وتضيؤها
روحا وجسدا
رأيت للبحر يدا
تكتب مواويل السفر
على نايات النفي
فيعزفها الغريب
عزفا منفردا
رأيت للقبر يدا
تكتب رعب الفناء
في آية الإيمان
وتقيمها
كنيسة ومعبدا
رأيت للريح يدا
تكتبني
عاشقا محتشدا
ثم تكتبني
شاعرا منشدا
ثم تكتبني
حزينا
ووحيدا مجهدا
ثم تمحوني
من ذاكرة الأرض
رويدا
رويدا
وكأنني
ما كنت أبدا
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان