اياد السماوي
ها هي ساعة الصفر تدّق أجراسها لتعلن عن بدء الملحمة الكبرى، ملحمة الحق كلّه ضدّ الشّر كلّه، وها هي ساعة النصر المبارك قد أزفت لتزّف لنا شروق يوم جديد، وها هم جحافل قوّاتنا الباسلة من الجيش العراقي المقدام والشرطة الاتحادية البطلة والحشد الشعبي المجاهد الشجاع، يتقدّمون بهمة وشجاعة وعزيمة وإيمان، ليدّكوا أوكار الشرّ والعدوان والظلام والتخلّف، وها هم الأبطال المجاهدون الشجعان يتسابقون الشهادة ليسحقوا دفاعات داعش ويتقدّموا نحو الحبيبة الموصل التي دنّستها داعش المجرمة، فاين أنت يا مفتي الديار المدّنسة رافع الرفاعي ؟ وأين أنتم يا جرذان البعث وقرود ثوار العشائر علي حاتم وناجح الميزان ؟ وأين شعاركم قادمون يا بغداد ؟ ها هم أبناء العراق الغيارى قادمون إليكم ليسحقوا رؤوسكم العفنة، ويسحقوا كل من يسعى للفتنة الطائفية ويؤجج مشاعر الكراهية بين أبناء الشعب العراقي، وها هم أبناء العراق الميامين من شيعة وسنّة ومسيح وأيزيديين وصابئة وشبك عربا وأكرادا وتركمانا وكلدو آشوريين، ينصهرون جميعا في بوتقة الوطن الواحد ليكتبوا بدمائهم الزكية الطاهرة أروع ملاحم البطولة، وها هم الابطال يزن وأخوته أبناء سنّة العراق يتقدّمون الصفوف ليثبتوا للعالم أنّ الحشد الشعبي هو حشد الشعب العراقي بكل أطيافه، وها هي ملائكة الله ترفرف فوق رؤوس المجاهدين لتأتي لهم ببركات السماء وتمنحهم العزيمة والقوّة، ولتزّف لهم بشائر النصر المؤزر بإذن الله الذي لاح في الأفق، ولتخبرهم بميلاد يوم جديد على أرض الأنبياء، فأهلا بشمس التحرير التي أشرقت على سماء الموصل، وتحية لأبطال العراق ومجاهديه الذين يقاتلون الشر، والف تحية لقادة قواتنا المسلّحة الميامين الأبطال، والرحمة والغفران لشهدائنا الأبرار وتقبلهم الله مع الشهداء في عليين . والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والموت والعار للإرهاب وداعش ومن وقف معهم، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم .









