سعد بطاح الزهيري
تعرضت مدينة الموصل لعدة هجمات و غزوات، عام 116 دخول الرومان ،عام 637 دخل العرب المسلمون فاتحين، عام 1262 غزو المغول ، عام 1386 دخول تيمور لنك، عام 1532 دخل العثمانيون، 1918 انسحاب العثمانيين ودخول البريطانيين محتلين، لم يأت تكالب هذه الدول وهؤلاء الطامعين الغزاة عن فراغ لأرض الموصل، بل لكونها معبرا يربط بين الشرق والغرب عند العرب قديماً ، جعل هؤلاء الغزاة يتكالبون عليها. فيها العرب بكافة مكوناتهم بالإضافة إلى القوميات الأخرى من مكونات الشعب العراقي، الايزيدي والتركماني الكردي والشبكي والمسيحي وغيرها من مكونات المجتمع العراقي، عاشوا متحابين متآخين يجمعهم حب الوطن وخيمة العراق، لكن مازالت عين الغزاة تنظر بطمع الى الموصل الحدباء، عندما تعرض العراق إلى الهجمات الإرهابية الداعشية البربرية، كانت الموصل فريستهم المستهدفة، إلا أنهم مارسوا الفرقة والشقاق قتلوا واستباحوا الحرمات، لم يفرقوا بين مسلم وأيزدي أو شبكي ومسيحي وتركماني، كما وقتلوا السنة والشيعة معا. كيف تعود الموصل الى أحضان الوطن بعد هذه الهجمة البربرية؟، إلا أن تعالى صوت النجف الاشرف ومن ازقته المعروفة بالمواقف والبطولات، تعالت فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الدينية ووصلت أسماع الجميع، فلبى تلك الفتوى جميع مكونات المجتمع العراقي، تحررت جميع أراضي العراق بفضل تلك الفتوى المباركة. اليوم رجال الفتوى يسجلون اروع البطولات، وقد فتحوا القرى والمدن و لم يكن لهم هدف إلا النصر، وأن تعود تلك المدينة العرقية إلى أرض الوطن من جديد، وها هي الدماء الجنوبية والوسطية والشمالية تروي أرض الموصل الحدباء ،لتكون عروس العراق لتزف في عهد جديد، لكي تفرح الثكالى والأيتام . رسالتنا ستكون مرسومة بعنوان الوحدة والأخوة والتسامح ، سنقول لمن أراد الرهان على فرقتنا نحن شعب المرجعية ونحن لا نساوم، بحشدنا وجيشنا سننتصر بفتوى الجهاد.









