اراء وأفكار

كيف ترى هيلاري كلينتون الشرق الأوسط؟

مريام الحجاب

 

من المعروف أن وزارة الخارجية قدمت هذه الخطة  للبيت الأبيض. وقالت الوثيقة إن الولايات المتحدة اكدت على ضرورة استعمال توسيع داعش في العراق وسورية للقيام بسياسة استباقية وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة. واقترحت كلينتون ان تدعم القوات الكردية بيشمركة بإرسال مستشارين عسكريين أمريكيين وأسلحة ثقيلة. اما في سورية فاعتزمت كلينتون دعم المعارضة المعتدلة المتمثلة بفصائل “الجيش الحر” وتزويدها بأسلحة نوعية. وكانت من أهم بنود الخطة “ضرورة استخدام أدوات مخابراتية للضغط على قطر والسعودية اللتين تقدمان دعما ماديا ولوجستيا سريا لداعش والجماعات السنية المتطرفة الأخرى في المنطقة”، وفقا للوثيقة. في نهاية الأمر لم تنجح الولايات المتحدة في أي من هذه البنود حيث أسفر دعم الأكراد عن تصاعد التوتر في العلاقات بين واشنطن وأنقرة التي أطلقت عملية عسكرية “درع الفرات”.  من جانبها توحدت بعض فصائل المعارضة تحت قيادة متطرفي “جبهة فتح الشام” بهدف فك حصار القوات الحكومية عن حلب. ويستمر تسليح وتمويل هذه الفصائل بأيدي السعودية وقطر وبموافقة أمريكية. أليس هذه حرب الجميع ضد الجميع؟ ليس هناك شك أن عودة هيلاري كلينتون إلى البيت الأبيض بصفة رئيسة ستؤدي إلى استمرار هذه الحرب الدموية بلا نهاية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان