اراء وأفكار

المبادرة التأريخية للامم المفككة في حسم الصراع التأريخي

صادق الهاشمي

 

فعلى المبادر ان يدرس دراسة مستفيظة هذه الفصول في مختلف عصور العراق في العهدين عهد الاحتلالات وعهد السيادة مع الربط بين التطورات التي حدثت على مختلف الصعد ومختلف الازمنة السابقة والتحري عن تطور احتياجات المجتمع وتطور السياسة نفسها …وتثبيت تاريخ الصراع ودراسة هذه الظاهرة الإنسانية التي ظهرت عندما لم يكن موجودا غير اثنين على الكرة الارضيّة  هما قابيل وهابيل اخوان وولدا آدم (ع)…لماذا قتل قابيل أخاه هابيل؟…من اثار هذا الصراع ؟وكيف ولماذا لم ينته؟وبعد الانتهاء من تاريخ الصراع وتثبيته كظاهرة إنسانية  نبدأ لنبحث دواعي الصراع وأسباب حدته، حتى ينتهي بِنَا القول الى ان القيام بإنهاء اي صراع حقيقي يقتضي وعيا مشتركا باستخدام علمي السياسة والاجتماع، وهذا الوعي ممكن ان يصل الى تجانس ثقافي وان تنصب حركة الإصلاح وهي غير التسامح الذي لامعنى له في واقع الامر الآن ،غير انه لأغراض تقليدية تتبناها جهة اجنبية بالمعنى السائد لديها وفِي مجتمعاتها وفِي عصرها…وكل ذلك يدور في بيئة سياسية حساسة لوجود مصالح لما لها من اثر في حدة الصراع واختلاف طبيعة ووجهات النظر لدى فرق الصراع، ثم المرحلة الاخرى العصيبة هي حجج فرق الصراع، وهي الموقف من الاجندات الخارجية المؤثرة الإقليمية او الدولية ثم التقليد للدول المجاورة الإقليمية  ومن ثم فرض الثقافات الأجنبية وحضارات الامم الاخرى…ثم الغموض في السياسة لكل الأطراف حيث ما يتفاعل خلف الكواليس محليا ودوليا ينتج مالا يتوقعه علم الاجتماع وما لم يثق به على الإطلاق وهذه كلها تخالف الأمور التي تتردد على الّسِنَة فرق الصراع، وهذا بدوره سيجعلنا بعيدين من ان نخلق موقفا متكاملا في القضايا الفنية لإدارة الصراع، ينسجم مع واقع الحال ومع التجديد في واقع المصطلحات السياسية الحديثة التي تجعل من المهيمن على إدارة وانهاء الصراع قضية فنية هي اولا (السلطة …المال …الدين ) عرضا تأريخيا ينطبق عليه مصطلح (الصورة) بشرط ان يكون صراعا في المظهر، لن يمتد بعيدا وخاليا من ان يُثير قضية فكرية عميقة، ولَم يستند الى قضية عقائدية قد تطيح بالمشروع. وهذه الشواهد كلها على سبيل الإفادة  من مواطن الاخفاق والنجاح،ويجب ان لا يكون منحى التحول مغلوبا لم يدخل في بنية المجتمع العراقي بحيث يغير ويطور …وان لا يقتصر على الجانب السياسي الحكومي السلطوي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان