طارق عيسى طه
لقد كان ديدن الاستعمار والرجعية وغلاة الطائفية عملية التفرقة بين ابناء الشعب الواحد تحت شعار( فرق تسد) والحقيقة كما يعلم المتابع لتطورات العملية السياسية في العراق ان قيادة الجيش العراقي في الموصل اساءت التعامل مع ابناء واهالي الموصل النجباء، وخلقت استياء شعبيا وهذا لا يعني بتاتا ان اهل الموصل جميعا يشكلون حواضن داعشية. ان هزيمة قادة الجيش النكراء والتي تعتبر من اكبر الفضائح التي لحقت بجيشنا الباسل في حزيران 2014 والتي استطاع جيشنا الباسل بقوة عزيمته وإيمانه بالشعب ومعرفة واجباته المقدسة في الدفاع عن سيادة الوطن وطرد القوى الظلامية وتطهير العراق من دنس الدواعش المجرمين الذين اذاقوا ابناء محافظة نينوى المذلة والعذاب واعتدوا على حرماتهم واعراضهم وباعوا نساءهم في اسواق النخاسة الجماعية وهدموا الجوامع والكنائس وبيوت العبادة وحطموا الاثار القديمة وباعوا القسم الكبير منها الى المافيات العالمية. ان الغرض من اتهام اهل الموصل ظلما وبهتانا بالدواعش هو التفرقة الطائفية والمناطقية والأثنية لتشتيت قوى الشعب وهي ضربة موجهة الى قوات الجيش والشرطة وقوات جهاز محاربة الارهاب والبيشمركه والحشد الشعبي وقوى العشائر وهي وسيلة دعاية داعشية الاصل منبعها الموساد وحلفاؤهم.
قريبا يتم تحرير الموصل آخر معقل لقوى الشر والعدوان الظلامية، ويبدأ أهل الموصل عملية بناء واعمار ما خربه الدواعش مع العلم بان الكثير من المناطق التي تم تحريرها في الموصل بدأ أهلها بالرجوع وبدؤوا بمحاولات الاعمار وينقصهم في الوقت الحاضر الماء والكهرباء، وهذا طبيعي فما زالت الموصل منطقة حرب ضروس , ولكن المعروف عن اهل الموصل حبهم للعمل ونشاطهم وصبرهم وايمانهم بالنصر.









