عميرة أيسر
ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي وفي تغريدة له على موقع تويتر ساند قرارات دونالد ترامب المعروف عنه بأنه ليس سوى دمية تنفذ خطط ومشاريع الماسونية العالمية ككل رؤساء أمريكا باستثناء جون كنيدي الذي فضحهم في خطابه الشهير و كان مصيره القتل. هذا الأفاق والذي لا أجد العبارات لوصفه أو وصف الأعمال القذرة التي قام بها عندما كان في منصبه، أين تمَّ إلقاؤه في القمامة السياسية؟ بعد أن انتهى دوره من طرف نظامه الذي له تاريخ حافل بالعمالة والخيانة لكل القضايا العربية المركزية بما فيها القضية الفلسطينية ومنها المساعدة في اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس والذي اغتالته المخابرات الصهيونية في الفندق الذي نزل فيه، ومن غير المنطقي عملياً أن لا تكون أجهزة الأمن الإماراتية متواطئة في العملية. الأمي الجاهل الذي لا يحسن حتىَّ تركيب جملة اسمية أو فعلية صحيحة يتحدث عن رعايا دول عربية شقيقة وإسلامية ويؤيد قرار المتحرش بالنِّساء والذي أصبح بفعل دعم ال روتشيلد ومورغن وروكفلر وغيرها من العائلات الماسونية رئيساً لأمريكا، ودعكم من كلام المحللين الفارغ لأنَّ الواقع يؤكد ذلك، والتسجيل موجود لشاه إيران السَّابق عندما سأله صحفي إيراني عن الدول التي ترسم السِّياسة العالمية فقال كلمات دفع ثمنها غاليا بعد أشهر قليلة من إجرائه لهذا الحوار الصحفي،حيث قال هم من يتحكمون بالبنوك والمصارف الكبرى والمنظمات الدَّولية وأجهزة الإعلام المهمة وهم من يصيغون مستقبل العالم،وعندما طلب منه الصحفي أن يكمل خاف وارتبك وقال نكتفي بهذا القدر لا استطيع الحديث عن الأمر أكثر من ذلك. ضاحي خلفان الذي من طبعه التهجُّم على كل الشرفاء في الأمة ورموزها ووصف الشهداء في غزة أو في جنوب لبنان بأوصاف استحي ذكرها احتراما لهؤلاء الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنَّهم رفضوا الذُّل والاستعباد فيما رضي هو وغيره به.
المواطنون الممنوعون من دخول أمريكا والذين هم من دول، كالعراق وسوريا وإيران حيث منبع الحضارة العالمية والفكر الحضاري الإنساني وإذا كان هذا النكرة يفاخر بدولة قامت على أشلاء 1مليار إنسان من جثث شعب الانكا لاكانا سكان أمريكا الأصليين،والتي ارتكبت طوال تاريخها مجازر يندى لها جبين الإنسانية جمعاء،ويوم كانت دمشق وبغداد حاضرتا العالم كانت دولته عبارة عن مراع للإبل وصحارى جرداء لا قيمة لها، لولا أنَّ حكامها رضوا بأن يكونوا خدماً لدول عظمى ومنفذين لسياساتها في الخليج إضافة إلى أنظمة عربية وخليجية خائنة،في مقابل توفير الدَّعم والحماية لهم وتحويل الإمارات المتحدة إلى دولة مهمة ومركزية في الخليج العربي ،نسي هذا الذي يهرف بما لا يعرف بأنَّ العراق وسوريا وكل الدول العربية والإسلامية التي حُظر أبناؤها من دخول التراب الأمريكي فيهم الأطباء والمهندسون والعلماء كما يعمل كثير منهم في وكالة الأبحاث الأمريكية ناسا ويصنعون الحدث فيها علمياً ودينياً وتكنولوجياً ومالياً،. وبما أني من بلد الشهداء سأعطيه اسم الدكتور إلياس زرهوني المستشار الصحي السَّابق للرئيس الديمقراطي باراك اوباما واسأل عنه وعن تاريخه ومكانته العليمة في أمريكا،ونور الدِّين ملكاشي وعبد القادر حبه وغيرهم من العلماء والباحثين والمفكرين الذين لولاهم لما كان للدولة التي تُفاخر بها وجود،وأقول له ولغيره من الأفاعي والثّعالب والضِّباع وشاربي بول البعير،دعوا أهل الحضارة والتَّاريخ في حالهم ولا تذكروهم بأفواهكم النَّجسة،وتعلَّم يا هذا بأنَّ العبد سيبقى عبداً طول حياته وهناك فرق كبير بين الرجال وأشباه الرجال وأرباعهم وأشباه أشباه الرجال وأكيدا أنت منهم واللبيب بالإشارة يفهم يا مختل.









