ذوالفقار محمد
ٳن التربية والتوعية والتثقيف تعد من وظائف الٳعلام الاساسية . ونظرا للتطور الحاصل في مجال الإعلام من الناحية التكنولوجية، تجده قد اتجه بسرعة نحو التخصص، واخذ المجال التربوي نصيبه من هذا التخصص ، لذا يتوجب على التربويين ان يوظفوا كل وسيلة من وسائل الاتصال والٳعلام في مجال التربية وتعزيز القيم العلمية والاخلاقية لٲن هذه الوسائل اصبحت في متناول اليد ولا يكاد اي بيت يخلو منها، فهي تمتاز بسهولة الحمل والاستعمال ، ولا يخفى على احد اليوم مدى تٲثير وسائل الٳعلام والاتصال الحديثة على المجتمع، لذا علينا توجيه هذا التٲثير والسيطرة عليه وتوظيفه ايجابيا واستعماله في المجالات التربوية ، فبإمكاننا اليوم استخدام ( التلفاز ، الحاسوب ، الهاتف المحمول ، خدمات الانترنت ) جميعها وتوظيفها في المجال التربوي، يجب ان نعلم ان الاسلوب هو نصف تحقيق الهدف، فاذا احسنا استخدام هذه الوسائل والتي تعد الوسيلة لتحقيق الاهداف المرجوة وهي اعداد جيل متعلم بصورة صحيحة يستطيع اداء دوره في المجتمع، فلو استخدم التربويون في كل مدارسنا الوسائل الحديثة في التعليم والتربية لشاهدنا نتائج مختلفة عن السابق، فلكل جيل اسلوب مختلف عن سابقه، قديما كان الطالب بشق الانفس يحصل على نسخة من كتاب يحتاجه، اما الان فهناك الالاف من الكتب المجانية يمكن الحصول عليها ولا يكلف هذا سوى تمرير اصابعك على شاشة هاتفك المحمول. اذا، يجب ان نفهم ان تطور اي مجتمع و النهوض به لا يتم الا اذا نهضنا بالواقع التربوي الذي يعد هو الحجر الاساسي لبنائه ، فاليوم كل وسائل التوضيح والتعليم والفهم والاستيعاب موجودة لا تحتاج الا لمن يحسن استخدامها من قبل التربويين، من اجل تحسين واقع التربية والتعليم اليوم لا سيما ونحن نعيش في بلد يعاني من الكثير من الامراض الاجتماعية والثقافية و هجمة فكرية سوداء هدامة لا هم لها سوى تدمير ابنائنا وتشويه حاضرنا، ونسوا بٲننا اول البلدان التي علمت الاخرين الحضارة والكتابة والخط ، فكيف نعيش اليوم واقعا تربويا مريرا ؟!، عندما نسأل من اين يبنى المجتمع السليم؟ لا تبتعد الاجابة كثيرا عن المدرسة ولا يختفي مصطلح التربية، لكن اليوم بالٳعلام.. نستطيع ان نربي .
اهم الاخبار
اراء وأفكار
الإعلام ووظيفته التربوية
- 25 مارس, 2017
- 81 مشاهدة









