قدمها في برنامجه اليومي (احچیها بصراحة یبو گاطع ) والذي بثته اذاعة بغداد عام 1968 لمدة ثلاثة اشهر وتم ايقافه، صعدت الى السيارة المتوجهة الى باب المعظم بعد شهر من ثورة تموز..وما ان جلست حتى بادرها(السكن) وين توصلين خالة؟ اجابته:يمه يم المستشفى الملوكى( الملكي) ضجت السيارة بالاستهجان وصاح الركاب خالة ياملوكي؟؟ياملوكي صار اسمه الجمهوري..نظر اليها احد الشباب بحقد وهو يقول:انتم اذناب الاقطاع والرجعية..حتى الاسم تستخسرونه بالشعب..ارتعبت المراة ونزلت من السيارة وهي تحمد الله الذي نجاها من هذه المصيبة عادت بعد ان انجزت عملها..وما ان صعدت الى السيارة سالها السكن وين توصلين ماما؟كانت حذرة وهي تنتقي كل حرف وكل كلمة بحذر:يبعد امك وعمرها نزلني عد المقبرة الجمهورية..صاح الركاب وباصوات عالية ليش ماما تكلبين الكلام اسمها المقبرة الملكية صاح احد الشباب بصوت عال وهو يضع حمامة السلام على جيب قميصه المهترئ:هاي مقبرتكم يا اذناب الاقطاع والرجعية ..جمهوريتنا خالدة اصيبت المراة بالرعب وحست بدنو نهايتها..اي حظ هذا الذي يسوق لها الاحتكاك بالحكومة مرتين بيوم واحد طلبت النزول..صفقت الباب بحدة اليائس قائلة الدهر طركم رحنه نتسودن..كلنه ملوكية ما رضيتو..كلنه جمهورية محد رضه علينه كللولنه..شنهي هيه.
اهم الاخبار
اراء وأفكار
الملوكية والجمهورية
- 29 مارس, 2017
- 80 مشاهدة









