اراء وأفكار

الانتخابات والثالوث الشيعي …. الى أين ؟!!

محمد حسن الساعدي

 

يبدو أن الصورة بدت سوداوية بعض الشيء خصوصاً وان الساسة الشيعة باتوا حاسمين لرؤيتهم في الانتخابات القادمة ، اذ ومن خلال قراءة مبسطة للأحداث خلال السنوات الثلاث الماضية ننظر الى ان المشهد يكاد يكون واضحاً على الرغم من تعقيده تارة وانفراجه تارة اخرى ، ولكن مع كل ذلك التعقيد الا ان المشهد الانتخابي يبدو اكثر وضوحاً من قبل ، فالمراقب يجد ان القومية والمذهبية ما زالت السمة السائدة في الانتخابات القادمة، ولكن بخفة اقل خصوصا مع بدء الصراع السياسي بين عموم الكيانات السياسية، والذي اعتبره المراقبون بداية لحملتهم الانتخابية ، فالاكراد شعار حملتهم الانتخابية المستمر والدائم هو الاستقلال والانفصال والذي يبدو مقبولاً لدى الشارع الكردي ، وعلى الرغم من الرفض على هكذا مشروع ، الا انه يبدو مادة دسمة للانتخابات ، كما يبدو هروباً من المشاكل العقيمة التي يعاني منها الإقليم المفترض ، لهذا هم لا يملكون شيئاً سوى هذه المادة وهذا الشعار ، ليكون اداة قتالهم في الانتخابات القادمة ، كما هو الموقف بالنسبة للسنة العرب والذي يبدو انهم قد حسموا أمرهم ويعلمون جاهدين على تخريج جيل سياسي جديد وابعاد الوجوه القديمة والماضية والتي لم تقدم للمجتمع السني شيئا. 

هناك مؤشرات واضحة على ان الانتخابات القادمة ستكون جوهرية ، وصعبة وعنيفة وذلك وفق جملة من الوقفات والتي يمكن إجمالها بالاتي :- 

1. دخول الحشد الشعبي على خط المواجهة السياسية ، بعد عبوره خط المواجهة العسكرية ، بتحقيقه انتصارات نوعية مهمة ، فعليه فانه سيتصدر المشهد السياسي ، ويعلو نجمه عبر نزوله الى ساحة الانتخابات القادمة وبقوة .

2. التيار الصدري الذي عمل خلال الفترة الماضية ،وبمجهود واضح من اجل السيطرة على الشارع العراقي ، وتوجيه الفئة الكادحة والفقيرة والمحرومة لتحقيق نصر انتخابي ، خصوصاً وانه يرى انه الاقدر على قيادة المرحلة القادمة .

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان