انه لمن المؤسف بالفعل اقتران علم عظيم ونافع في الوقت ذاته بآفة اجتماعية لا يمكن بأية حال من الأحوال تجاهلها، أو التغاضي عنها ،و نشير هنا الى آفة الدجل والشعوذة وظاهرة التداوي باسم الطب البديل، التي انتشرت بالفعل في مجتمعاتنا العربية كما تنتشر النار في الهشيم، وأحسب أن هناك أسبابا لا حصر لها وراء تلك الظاهرة….
ولعل أهم الأسباب على الإطلاق هو الرغبة الحارة للناس في غمرة يأسهم في العثور على حلول شافية وقريبة لآلامهم, في ظل غياب كامل للرعاية في بعض الدول العربية، وجزئي في بقية تلك الدول ، هذا ما يدفع الناس للتفتيش والبحث عن أي طوق نجاة حتى وان كان يتنافى مع قناعاتهم…
حيث يقول المثل الشعبي «الغريق يتعلق بقشة»، وهذا ما يحدث مع بعض المرضى الذين يبحثون عن أي أمل لعلاجهم، ويستغل تلك الحاجة مجموعة من النصابين الذين يروجون لأدوية غريبة باسم «الطب البديل»، ويسقط لهم ضحايا كثيرون يدفعون الثمن من صحتهم ومالهم.
(الحقيقة) تقتحم عالم النصب باسم «الطب البديل» وترصد حكايات الضحايا، وتستمع إلى آراء المتخصصين، وتطلق صرخة تحذير من خلال هذا التحقيق من تلك المافيا التي تؤكد الوقائع أن أغلب ضحاياها من النساء….
تحقيق / سناء الحافي





_1617644865.jpg)



