اراء وأفكار

بداية اعلان الدولة الكردية!!

 شاكـر العبادي

 

لاشك ان الصراعات الداخلية والوضع المربك والسجالات والتسقيط السياسي والاخلاقي. دفع حكومة كردستان العراق الى الاستفادة من هذه المناكفات ومطالبتهم وبقوة الى اعلان الدولة الكردية. وزعمت مجموعة عراقية ناشطة ان رئيس الاقليم(مسعود البرزاني) يتهيأ لاعلان الدولة الكردية المستقلة في نوروز المقبل ونقلت مجموعة العراق فوق خط احمر عن مصدر كردي وصفته بالمطلع والمقرب ان رئيس الاقليم تحدث مع وزير خارجية العراق الاتحادي انه بصدد الاعلان عن خطوة جريئة في نوروز القادم وقد تكون الخطوة اعلان دولة كردستان العراق. (الدولة الكردية) وقال ان رئيس الاقليم استفسر من وزير الخارجية العراقية عن المواقف الدولية والعربية والعراقية بشأن مثل هذه الخطوة واستعدادات وزارة الخارجية لذلك .ان دول الاتحاد الاوربي بالكامل تؤيد مثل هذه الخطوة واكثر المتحمسين البريطانيون والفرنسيون. ولكن معارضة الولايات المتحدة الامريكية المتمثلة بوزير خارجيتها. وان المخابرات الامريكية ترى ان الوقت غير مناسب لذلك. ان وزير خارجية العراق الاتحادي يتعامل بأزدواجية مع هذا الموضوع ويتصرف كونه وزيراً كردياً وليس وزيراً للعراق. وانه بصدد تغير ممثل العراق لدى الامم المتحدة حتى لايصطدم بممانعة ممثل العراق لاعلان الدولة الكردية المزعومة. ويريد ابعاده بطريقة او اخرى .ومن خلال تحرك وزير خارجية العراق لأقناع بعض الدول العظمى مثل الصين وروسيا والمانيا ،لكنه اصطدم بالرفض من قبل هذه الدول التي لاترغب بالانفصال عن العراق الواحد. ومن خلال تحرك الزيباري على دول عربية وخاصة دول الخليج قال بالحرف الواحد ان دول الخليج كلها مع انفصال الاكراد عن العراق وخاصة السعودية والكويت وقطر والبحرين وذلك بحسب رأيهم بأن هذه الخطوة  من مصلحة دول الخليج من خلال اضعاف (الشيعة) ولكن اغلب الدول العربية منقسمة بين الرافض والمؤيد والمتحفض. وبدأ وزير الخارجية العراقي (الكردي) بالتحرك الى تركيا لاقناعها كونها من الدول الرافضة جدا لهذه الفكرة ولكن (الوزير الكردي) اراد اقناعهم بأن التجارة مع تركيا ستكون الاعلى وتصدير النفط بأسعار منخفضة كلها اغراءات وزير خارجية العراق (الكردي) الذي تناسى ان للعراق رجالاً وعقولاً لايمكن ان يصفها لانها اثمرت. وان الحقيقة ستكشف للرأي العام عن ممارسة مثل هكذا افعال لاتتناغم مع الوضع الذي نعيشه في بلد جمع جميع مكونات الشعب العراقي في بودقة واحدة وشجرة واحدة لعلها تثمر وتزدهر وتعلوا. لقد بدأت المؤامرات تنهال علينا عندما رأينا القوات الكردية تحشد قواتها ضد القوات العراقية الاتحادية.ومن خلال المماطلة بالحصص النفطية وحصة الاقليم من الموازنة الاتحادية كلها عوامل تساعد الاقليم لاعلان الدولة تحت ضعف الحكومة والصراعات التي استغلتها حكومة كردستان (الكردية) فحذاري ايتها الحكومة الاتحادية من هكذا مؤامرة قد تجر البلاد مالا يحمد عقباه وكما قال المثل الشعبي( منين ماملتي غرفتي).

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان