نجحت بشكل لافت في أدوارها، وأثنى على أدائها كبار الفنانين، ووصلت إلى قلوب محبيها وجمهورها بسرعة البرق في البلاد العربية كافة، وخلال فترة وجيزة استطاعت أن تثبت قدميها وتشق طريقها وتبني لها شخصية مستقلة. إنها الممثلة السورية هبة نور التي كان لروتانا هذا الحوار الحصري معها..
* ماذا عن تفاصيل دخولك عالم التمثيل؟
– كان بالصدفة، بصراحة عندما كنت مع إحدى صديقاتي من الوسط الفني، ومن خلال هذه الصدفة تعرفت على الأستاذ نجدت أنزور الذي أوكل لي أول عمل وكان «تاريخي فانتازي» اسمه «المحروس».
* تعرف عليك الجمهور من خلال «سكر وسط» و«الولادة من الخاصرة» و«زمن البرغوث» و«بنات العيلة» و«أوراق الحب 2»، هل يمكن أن نقول إنها كانت الدفعة الأساسية والحقيقية ليتعرف عليك المشاهد العربي؟
– تقريباً إلى حد ما، ويوجد أيضاً كثير من الأعمال كانت همزة الوصل بيني وبين المشاهد العربي مثل فيلم «عندليب الدقي» ومسلسل «الخبز الحرام» وجاء بعده «العشق الحرام» والسنة الماضية كانت هناك ستة أعمال، إضافة إلى خماسية «خيانة خرساء» من مسلسل «صرخة روح».
* أدوارك مركبة، فهل هذه ميولك أم أن المخرجين هم من يضعونك في هذا الإطار؟
– هذه الأدوار هي التي أحبها وأعشقها، وأرى فيها أنني أبدع بغض النظر عن بقية التفاصيل، ولا يمكن أن أنكر أن بعض المخرجين ساعدوني في اختياري هذه الأدوار.
* يقال إنك معروفة خليجياً بسبب كثرة مشاركاتك في الدراما الخليجية، ما الذي دفعك لذلك؟
– المشاركات العربية والخليجية تكسبك خبرة وشهرة، وحب الناس، وأنا كممثلة لا يوجد سبب يدفعني للمشاركة في هذه الأعمال سوى أنني أحب التعرف على جمهور جديد وثقافة جديدة، وهذا الموضوع ليس فقط في الدراما الخليجية، فهناك أيضاً المصرية واللبنانية، والعالمية طبعاً، والتي أتمنى أن أصل إليها.
* كيف استقبلت العام 2014؟
– استقبلته بفرح وأمل، راجية من الله أن تنتهي الأزمة السورية على خير وأن تهدأ نفوس الناس، وعلى المستوى الشخصي أتمنى من الله أن تكون سنة نجاح وتفوق على الصعيدين الشخصي والعملي.
* ما رأيك في هجرة بعض الفنانين من سوريا في هذه الأزمة؟
– للأسف بعض الناس يحبون المزايدات في الوطنية، أنا أحب بلدي ولن أتخلّى عنه مهما حصل، لكن بحكم عملي أسافر لكني لم أهاجر وكل أملاكي في سوريا مازالت موجودة باسمي، أنا أتكلم عن نفسي أما البقية فهم أحرار.
* يتهمك البعض بأنك ممثلة إغراء، ماذا تقولين في ذلك؟
– لا يوجد لي أي دور له علاقة بالإغراء، وبرأيي أي امرأة عليها الاهتمام بجمالها وأنوثتها، وأنا أعتبر هذا الموضوع شخصياً ولا أربطه بالعمل.
* هل يوجد خلاف بينك وبين الفنانة سلاف فواخرجي؟
– الفنانة سلاف فواخرجي من الفنانات اللاتي أحبهن كثيراً علماً أن لا صداقة تجمعنا، ولكني أحترمها جداً ولا يوجد خلاف بيننا، كما إنه لا يوجد خلاف بيني وبين أي ممثلة.
* من المخرج الذي ترتاحين في العمل معه؟
– يوجد مخرجون لم أتعاون معهم مثل الليث حجو وشوقي الماجري وباسل الخطيب وأتمنى أن أشارك معهم في أحد الأعمال مستقبلاً.
* ما العمل الفني الذي تمنيتِ المشاركة فيه ولم يحالفك الحظ؟
– أعمال كثيرة، ولكن لم يحالفني الحظ في الأعمال الكوميدية، وتمنيت المشاركة في «ضيعة ضايعة» فهو من الأعمال الكوميدية التي قُدمت بطريقة راقية، خصوصاً أنه كان للمخرج الليث حجو، وشارك فيه الراحل نضال سيجري الذي كنت أحبه كثيراً وتمنيت أن يجمعنا عمل كامل، علماً بأني شاركت معه في مسلسل «بقعة ضوء».
* هل سنرى لك أعمالاً جديدة قريباً؟
– لديّ أكثر من عمل سيتم عرض بعضها في رمضان المقبل، سأشارك في مسلسل «قمر الشام»، مع المخرج مروان بركات، وأيضاً سأشارك في الجزء الثاني من «زمن البرغوت» مع المخرج أحمد إبراهيم الأحمد، إضافة إلى مشاركتي في حلقة من حلقات «زنود الست» مع المخرج تامر إسحاق، أيضاً سأشارك في مسلسل «صرخة روح».
* أيعني ذلك أنك ستكونين بديلة للفنانة صفاء سلطان في مسلسل «زمن البرغوت2»، وستقدمين دور «زوجة العكيد»؟
– هذه حقيقة، فسأقدم دور «زوجة العكيد»، في الجزء الجديد من المسلسل، بعد اعتذار صفاء عنه، وأنا شخصياً كنت معجبة بالعمل والشخصية، لذا قبلت بالدور.
* شاهدناك في مسلسل «بقعة ضوء» بجزئه الأخير وكان حضورك لافتاً، فماذا استفدتِ من مشاركتك في عمل له خصوصية كبيرة عند معظم الفنانين السوريين؟
– ميزة هذا العمل أنه يمنح الممثل فرصة كبيرة لتقديم شخصيات عديدة يختبر نفسه من خلالها، خاصة أن التجريب فيه مبرر ومشروع باعتباره عملاً كوميدياً وساخراً، وقد حقق بعض الممثلين الذين اشتركوا فيه نجاحاً كبيراً في تجسيد بعض الشخصيات، حتى إن البعض استغلها في أعمال كاملة بعد ذلك.
* شاركت في الجزء الخامس من مسلسل «صبايا»، فهل أنت راضية عن أدائك فيه؟
– نعم أنا سعيدة جداً بالمشاركة في هذا العمل «المودرن»، لأن النص جذبني، إذ إنه يطرح قضايا اجتماعية مثيرة، وأتوقع أن يلقى العمل متابعة كبيرة في الموسم الرمضاني القادم.
* شاركتِ في أعمال أنزور «المحروس» و«سقف العالم» و«المارقون» لماذا لم نرَك في عمل «ما ملكت أيمانكم»؟
– شاهدتُ العمل وأغرتني جرأته وفكرته، وبالتأكيد كنت أتمنى أن أكون إحدى المشاركات فيه، لكن النصيب!
* ماذا أعطتك مشاركتك بفيديو كليب مع عاصي الحلاني وهل تفكرين في تكرار التجربة؟
– أعتقد أنها كانت تجربة ناجحة ومميزة، وبعد مشاركتي في هذا الكليب عرض علي كثير من الكليبات، ولكني أعتبرها تجربة وقمت بتقديمها وكانت جميلة وناجحة، علماً أني كنت ممثلة في الكليب، ومبدئياً لا أفكر في تكرار التجربة حالياً.
* متى نراك في عش الزوجية، وهل صحيح أن شروطك صعبة في انتقاء العريس المناسب؟
– لا أدري متى، ولكن لا أظن أنه قريب، وشروطي ليست صعبة كثيراً أريد فقط رجلاً بمعنى الكلمة.
* نعرف أنك كنت مخطوبة، فما سبب فسخ خطبتك؟
– لا أفضل الحديث عن هذا الأمر لأنه من الأمور الشخصية، لكن أكتفي بالقول إنه جاء رغبةً مني في ذلك.
* هل صحيح أنك مدمنة على الشيشة؟
– نعم، وأحبها كثيراً.
* ماذا تقولين عمّا يحدث في سوريا الآن؟
– هناك مؤامرة على استقرار وطننا أوصلتنا إلى كارثة ودمار وشعب مشرد، ولكن سوريا ستبقى قوية وصامدة في وجه كل من يحاربها، وستعود بإذن الله كما كانت، وأتمنى عودة جميع اللاجئين السوريين إلى أرض الوطن.
* من المعروف أنك تحبين الديكور ومنزلك فيه لمسات فنية جميلة، فهل هو من تصميمك؟
– نعم، أعشق الديكور، وأحب أن يكون بيتي مختلفاً جداً.
* ما أجمل أركان البيت بالنسبة إليك؟
– غرفة الجلوس.
* ماذا يعني لك الرجل؟
– الرجل بالنسبة إلى المرأة هو كل شيء.
* هل تعترفين بالخطأ، ومتى؟
– نعم، وهذا واجب عليّ، ودائماً ما أعترف به للشخص الذي أظلمه.
* لمن تسمعين؟
– أسمع الكلمة الحلوة واللحن الجميل، وأكثر من يعجبني كاظم الساهر.
* هل تعتبرين نفسك ربة منزل ناجحة؟
– نعم، إلى حد ما.
* هل تستهويك قراءة الطالع والكف والفنجان؟
– نعم، بشكل غريب، لكن بوعي أيضاً.









