ربيعنا.. و (ربيعهم)!!
فالح حسون الدراجي لم يكن (ربيعهم) العربي ربيعاً أخضر، ولم تكن أيامه أياماً جميلة وناصعة، بعد أن اصطبغ وجهه بدم الضحايا، وتلطخت يداه بدم الأبرياء، حتى أصبح هذا الربيع (كابوساً) يخيم على حياة الناس.. فسرقوا أحلام الشباب الذين خرجوا الى الساحات والشوارع...
