ميريهان حسين ذكرت في حوار لها إنه ليس ذنبها نجاحها في أدوار الإغراء.. وتكشف لنا عن ندمها على مشاركتها في برنامج «لسه هنغني»، كما أنها ضد مسميات «أفلام المقاولات» و «الأفلام النظيفة»:
* في البداية هل تواجدك في ثلاثة أعمال في رمضان الماضي هي «اسم مؤقت» «وآدم وجميلة» و«أحلى أيام» أفادك أم أضرك؟
– الحمد لله، رد الفعل على كل هذه الأعمال فاق توقعاتي، وأعتقد أنني حاولت أن تكون اختياراتي مختلفة، فقد جسدت شخصيات متنوعة تماماً في كل عمل فيها، من حيث نوعية الدور والمساحة، أنا جلست سنتين بالبيت من دون شغل، لأن المنتجين حصروني في أدوار معينة، لهذا اعتذرت عنها لأني كنت أرى أدواراً أخرى كثيرة لم أقدمها، وليس ذنبي أنى نجحت في تقديم الإغراء حتى يحصروني في هذه النوعية من الأدوار المكررة.
* حدثينا عن دورك في مسلسل «آدم وجميلة» الذي يعرض الآن على فضائيات عديدة؟
– أجسد دور بنت رجل أعمال راقية جداً، فوالدي زكي فطين عبدالوهاب هو شريك حسين الإمام والد الفنان حسن الرداد، الذي تجمعنى به قصة حب، والمسلسل في إطار رومانسي اجتماعي.
* البعض قال إنه تمت الاستعانة بيسرا اللوزي لكونها تشبه الممثلة التركية بيرين سات، وبحسن الرداد لوسامته وإن المسلسل تقليد للنهج التركي؟
– ليس عيباً أن تكون عندنا فنانة حلوة تنافس الأتراك مثل يسرا اللوزي أو فنان بوسامة حسن الرداد، ولكن قصة العمل ليست لها علاقة بالأعمال التركية فهي مختلفة تماماً.
* هل تؤيدين ظاهرة الشللية في الأعمال الدرامية التي انتشرت في الأعوام الأخيرة؟
– أنا مع التنوع والتغيير في المطلق، ولكننى لست ضد الشلالية، خاصة أن بعض الناس يتفاءلون بالعمل مع بعضهم البعض مثل أيام زمان وأيام الأبيض والأسود، حيث كانت هناك تناغم بين عبدالحليم حافظ وعبد السلام النابلسي وزينات صدقي، ولكني ضدها عندما تدخل في إطار، لكي نفتح مجالاً لأناس جدد غير مكررين، حتى نتواجد كلنا على الساحة.
* حدثينا عن تجربتك في برنامج لسه هنغني؟
– أنا أحببت البرنامج في البداية، ولكني لم أقتنع به لأنه عرض بصورة غير مرضية لي وليست كتلك التي اتفقت عليها مع شركه الإنتاج، أنا من جانبي التزمت معهم وعملت «اللي عليا»، لكنهم لم ينفذوا ما عليهم وأظهروني بشكل لم أحبه، وفي المونتاج ظلموني جداً لكي يظهروا المذيع المشارك معي بشكل لائق، لأنه شريك في الإنتاج، فحذفوا مني لقطات كثيرة، لهذا ظهرت بشكل لا يليق بي كمذيعة قدمت تجربتين سابقتين على الهواء مباشره على قناة LBC وأخذت جائزة أحسن مذيعة في برنامج ملكة المطبخ، في هذا البرنامج «طلعوني» ساذجة ومش عارفة أتكلم، والخلاصة أن هذا البرنامج أضرني أكثر مما أفادني.
* بعد هذا الفشل هل يمكن أن تكرري تجربة تقديم البرامج مرة أخرى؟
– طبعاً.. لأن عمل المذيعة جزء من شخصيتي، لكني سأتأنى في اختياراتي، خاصة في الناس الذين سأتعامل معهم.
* هل تأملين أن تصبحي بطلة في السينما؟
– أكيد، لأن السينما «لها سحر تاني»، خاصة أنها شهدت بدايتي في عالم التمثيل.
* ألم تفكري في الإنتاج لنفسك؟
– لا، لأنه ليست عندي الخبرة أو الإمكانيات المادية، ثم ما الذي يدفعني للإنتاج؟ فأنا أمتلك كل الأدوات التي تجعل أحسن منتج في مصر ينتج لي.
* لكن هناك مشاهير النجمات اتجهن للإنتاج مثل منى زكي وغادة عبدالرازق وإلهام شاهين؟
– هؤلاء عملن سنين كثيرة جداً وأصبح لديهن الخبرة والقدرة المادية على الإنتاج، أما بالنسبة لي فلم أكتسب الخبرة ولا القدرة المادية كما قلت لك سابقاً.
* ما آخر فيلم شاهدته في السينما؟
– فيلم «على جثتي» لأحمد حلمي.
* هل نال إعجابك؟
– لا، لأني شعرت أنه كان من الممكن أن يخرج بصورة أفضل.
* ما رأيك في ظاهرة أفلام المقاولات المنتشرة هذه الأيام؟
– أنا ضد مسميات أفلام المقاولات أو السينما النظيفة وغير النظيفة، وأرى أن المنتج عليه أن يقدم أفلاماً تخاطب شرائح متنوعة، كما على الممثل أيضاً أن ينوع في أدواره.
* صرحت لنا من قبل بأنك لا تحبين مشاهدة أعمالك، هل مازلت عند رأيك؟
– طبعاً لا، ففي بدايتي كنت لا أحب أن «أتفرج» على نفسي، وبعد ذلك غيرت رأيي حتى أتعلم من أخطائي.
* هل أنت طموحة؟
– لدي طموحات كثيرة، فأنا أمثل وأغني وأقدم برامج وأتمنى أن أحقق كل طموحاتي.
* ألم تفكري في عمل ألبوم جديد؟
– ليس في الفترة الحالية التي تشهد أزمة في سوق الكاسيت.
* هل راودك حلم الفوازير؟
– تمنيتها وأنا صغيرة، لأنني أغني وأمثل كما ذكرت، فإذا وجدت فوازير تشبه فوازير نيللي وشريهان سأوافق عليها فوراً وسأبذل قصارى جهدي لأنها حلم من أحلامي.
* أسألك عن حقيقة قصة الحب التي تجمعك مع الفنان الشاب رامز أمير؟
– رامز أمير شاركني بطولة مسلسلي «أحلى أيام واسم مؤقت» وهو صديقي جداً وأعتبره مثل أخي تماماً.
* ما هي مواصفات فارس أحلامك وهل اختلفت عن فترة المراهقة؟
– أكيد في كل مرحلة عمرية تختلف مواصفات فتى الأحلام، ففي فترة المراهقة كنت أحب بقلبي فقط، ولكنني تغيرت وأصبحت أختار بقلبي وعقلي، والأهم أنني أبحث عن رجل يحبني بجد و«يعرف ربنا» ودمه خفيف ويشبهني، على الرغم من أن الناس يقولون لي إن الاختلاف يحقق الكمال، لكني أبحث عن رجل يشبهني.









