كانت الفنانة اللبنانية الشابة مريم حسن أحد الوجوه البارزة في دراما رمضان الماضي، بعدما لعبت دورا مميزا في مسلسل “بدون ذكر أسماء”، الذي قدمت من خلاله أداء رفيع المستوى بحسب آراء الجمهور والنقاد. عن هذا العمل وغيره تحدثت مريم ، وكشفت عن طرق استعدادها لاداء شخصية الصحافية اليسارية، فيما أوضحت حقيقة خلافاتها مع روبي، وأفصحت عن رأيها في مسألة الحب والزواج.
* ما تقييمك للمشاركة في مسلسل ” بدون ذكر اسماء “؟
كانت تجربة ثرية لعدة أسباب، أولها وجودي مع الكاتب الكبير وحيد حامد عبر دور مهم ومحوري ومختلف عن أعمال سابقة، لذا كنت سعيدة للغاية بتلك التجربة التي تعاونت خلالها مع ممثلين أحببت العمل معهم مثل روبي وأحمد الفيشاوي ومحمد فراج وباقي طاقم العمل.
* على ذكر أحمد الفيشاوي، كيف ترين تعاونك الثاني معه بعد فيلم “45 يوم”؟
سعيدة للغاية بتكرار التعاون مع أحمد الفيشاوي، وإن كانت طبيعة دوري معه في العملين مختلفة، حيث جسدت في الفيلم شخصية شقيقته، ولكن الأمر كان مغايرا بالنسبة للمسلسل بعدما قدمت دور حبيبته التي اكتشفت فيما بعد أنه شخص انتهازي.
* اشترط وحيد حامد على الممثلين عدم الاشتراك في مسلسلات أخرى بخلاف مسلسله،ألم يضرك هذا الأمر؟
إطلاقا، كنت أضع في حسباني المشاركة في مسلسل واحد، العام الماضي، إذا لم أجد اختلافا في الأعمال التي تلقيت عروضا بشأنها، وبالفعل لم أجد هذا الاختلاف المنشود من جانبي لتتفق رغبتي مع ما جاء في سؤالك. إضافة إلى شعوري بأن عملا لوحيد حامد سيتمتع بنسبة مشاهدة جيدة نظرا لطبيعة الموضوعات الثرية التي يطرحها دائما في أعماله، وبالتالي لم أكن متضررة حيال تواجدي في مسلسل واحد فقط.
* ألا ترين أن مشاركتك في عمل تلفزيوني واحد قد تقلل من فرص انتشارك؟
أنا من الأساس أقدم أعمالا قليلة منذ بداية مشواري الفني، لأني ادقق جيدا في اختياراتي. ومن الممكن أن اتواجد في مجموعة أعمال دفعة واحدة، ولكن المشاهد ربما لا يجد اختلافا بين أدواري فيها وهو الأمر الذي سيدفعه للشعور بالملل مني، لذا أرى أن مشاركتي في عمل واحد جيد أفضل بكثير من أعمال أشارك فيها بغرض الانتشار.
* هل انزعجت من عدم كتابة اسمك وأسماء كافة الممثلين على تتر المقدمة؟
إطلاقا، بالعكس وجدتها طريقة جيدة، لمنع حدوث أي مشاكل بخصوص أسبقية الأسماء، حيث كتبت أسماؤنا على تتر النهاية بأسبقية الظهور، ولعل هذا الأمر أسعدني بشدة، خصوصا وأن بعض الحلقات قد شهدت كتابة اسمي كضيفة شرف، حيث شعرت إنه من الفخر أن يكتب اسمي كضيفة في عمل من تأليف وحيد حامد.
* كيف كانت استعداداتك لتقديم شخصية الصحافية اليسارية “سلوى”؟
حرصت على قراءة الدور جيدا، لكي أتعرف على طبيعة الشخصية التي وجدتها مختلفة، لتواجدها في حقبة الثمانينات علاوة على كونها صحافية يسارية مجتهدة في عملها، ولديها من المبادئ التي جعلتها تحدد أهدافها في الحياة وتؤثر في كل من حولها، نظرا لتمتعها بالعقل والرزانة على الرغم من صغر سنها. كما كانت هناك بعض التفاصيل الإنسانية في حياتها التي جعلتني محبة للشخصية ومتحفزة لتقديمها.
* مؤلف المسلسل صرح بأن جميع شخصيات المسلسل مستمدة من شخصيات واقعية، فلمن كانت ترمز شخصيتك؟
حينما قدمت هذه الشخصية لم أفكر أو أتوجه بالسؤال لأي شخص عن ماهيتها سواء كانت واقعية أو خلافه، لكي لا أتأثر بالشخصية الحقيقية إذا كانت شخصيتي مستمدة منها بالفعل. وقد ظللت على هذا النهج حتى هذه اللحظة، وبالتالي لا اعرف لمن ترمز شخصيتي في المسلسل.
* ما حقيقة الخلافات التي وقعت بينك وبين روبي أثناء التصوير كما تردد؟
خلافات؟. إطلاقا، نشأت علاقة صداقة مع روبي أثناء التصوير لدرجة أن الكثير شبه مشاهدنا سويا بالمباراة التمثيلية. الأمر نفسه حدث أيضا مع جميع الممثلين الذين جمعتني بهم علاقة طيبة للغاية، كفريدة سيف النصر، محمد فراج، وأحمد الفيشاوي.
* هل ترين أن تألقك تلفزيونيا العام الماضي سوف يعيدك إلى شاشة السينما من جديد؟
بالتأكيد اتمنى العودة للسينما، لأنها فضلا عن كونها طموح كل فنان، فإن عيني كانت عليها منذ بداياتي، وقدمت عبرها فيلمين هما ” ولد وبنت “، و” 45 يوم “، ولكن السينما تعرضت لظروف صعبة خلال العامين الماضيين، نظرا للأوضاع السياسية وخلافه، وهو ما جعل الإنتاج السينمائي يتراجع من حيث عدد الأفلام المقدمة. ولكني متفائلة بأوضاع السينما خلال الفترة المقبلة. وأتمنى أن تعود لرونقها السابق.
* ماذا عن موقفك من أدوار الإغراء؟
لا يمكن أن أرد بشكل مطلق، ولكن المسألة تتوقف على طبيعة ومضمون السيناريو، وبناء عليه أحدد موقفي من العمل والدور بشكل عام.
* ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟
كل أعمالي قريبة إلى قلبي، حيث أفتخر مثلا على الصعيد التلفزيوني بمسلسلات “الشوارع الخلفية”، “9 جامعة الدول”، “الهروب” وغيرها. أما فيما يتعلق بالشق السينمائي فسعيدة للغاية بالفيلمين الذين أشرت إليهما سلفا، وأتمنى تقديم أفلام على نفس المستوى.
* بما أننا تحدثنا عن قلبك، متى تتسلل مشاعر الحب اليك؟
هذه الأمور تدخل في إطار القدر والنصيب الذي لم يأتني بعد، لذلك لا اشغل تفكيرى بهذا الموضوع، وإن كنت أتمنى بالتأكيد الارتباط بشخص يتمتع بأخلاق عالية وأن يكون هناك تجانس وتفاهم بيننا، لكي نتمكن من إكمال المشوار سويا دون حدوث ما يعرقل ذلك.









