اراء وأفكار

زواج الحكومة والبرلمان باطل

عدنان المالكي

 

ما اجمل ان يتقاسم البرلمان مع الحكومة  لرقي بلاده كما يتقاسم الزوج وزوجته الاعمال المنزلية ،فالزوج في بداية كل شهر يعطي راتبه الشهري الى زوجته ،وزوجته بدورها تقسم الراتب على الايجار ، واجور مولدة الكهرباء، وديون ابو المخضر، والقسط الخ.

ولكون البرمان مذكر والحكومة مؤنث في معجم اللغة العربية ، لذا أصبح لنا أن الحكومة هي الزوجة ، والبرلمان هو الزوج!!!والدليل ان الميزانية بيد البرلمان وان الحكومة لم تستطع ان تؤدي اعمالها الا بالموازنة، كما الزوجة حين تكون بدون راتب.

خل نعوف البرلمان والحكومة  (شلنه بهل طلابه) ونتكلم عن حياتنا الجميلة بعيدا عن المفخخات والانفجارات وبعيدا عن الجحش “داعش”وبعيدا عن الجحشه “القاعدة” وبعيدا عن ابنهما الوفي المجلس العسكري البعثي (اسف انا وصفتهم بالجحش ، اعتذر لهذا الحيوان ،كونه لايمتلك اي جزء من اجرامهم .!

نعود الى محور موضوعنا ، للحياة الزوجية ما أجمل أن يتقاسم الزوج و زوجته الأعمـــال المنــزلية ،لضمان نجاح حياتهما الزوجية ،وسعادة اولادهما ،فهي تطبخ و هو يأكل ،هي تغسل وتكوي الملابس وهو يلبس ،يصيبه الصداع في رأسه تذهب الى اقرب او ابعد صيدلية لتجلب له اقراصا تخفف من صداع الراس ، واكيد جدا ان (الريموت بيده وهو الذي يتحكم بقنوات التلفاز، وحين يتابع مسلسلا تركيا او عربيا ويجد ان بطلة الفلم جميلة يلتفت الى زوجته ويقول في نفسه (چبح هل الوجه) مع ان الاختيار كان بيده ، حينما أختارها شريكة حياته، وحين تعد وجبة طعام لايرغب بها  ، تعد له وجبة طعام أخرى (شتسوي مگروده) ،وحين  يرغب بالنوم  تحضر السرير له كي ينام، واحلامه ورؤياه في حياة اخرى. 

وحين يستيقظ من النوم ،وهو يرغب ان يكون فطوره (بيض) تحتار الزوجة وهي تعد الطعام له ، هل يرغب بالبيض (سلگ ، لو گلي)

ما يحزنني ان الحكومة حاليا كالزوجة الطاهرة العراقية الاصل ، تقاتل من أجل سعادة عائلتها ، وتحلم ببناء مستقبل سعيد ومترف لابنائها ، لكن الاب يطمح بعالم دنيوي غريب وبعيد جدا عن احلام زوجته وابنائه.

طوبا لأمتنا العراقية 

طوبا لحكومتنا

والخزي والعار لبرمالنا 

والعاقل يفتهم !!!؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان