فنون

نهــوى: لا أفـرط فـي قواعـد الفـــن

بعد أن أطلقت الفنانة نهوى أغنيتيها الجديدتين “لنصب خيمة” و”ما جاني نوم” اللتين “ضربتا الأسواق” على حد قولها واحتلتا المراتب الأولى في سلم المبيعات، وقعت عقداً فنياً مع شركة “روتانا” للصوتيات، لإطلاق مجموعة جديدة من الأغنيات تم جمعها في ألبوم غنائي تطلقه خلال الصيف. نهوى سعيدة لأن الشركة اختارتها لدعم مشوارها، بعد نجاحها في الأغنيات التي أطلقتها سابقاً وحققت من خلالها نجاحاً لبنانياً وعربياً. كان معها هذا الحوار حول اختيارها اللون البدوي وتميزها على الساحة اللبنانية:

 

 

* ماذا عن ألبومك الغنائي، خصوصاً أغنيتي “ما جاني نوم” و”لنصب خيمة”؟

–  هاتان الأغنيتان “ضربتا”،لأنني صورتهما وتعاونت فيهما مع وسام الأمير الذي كتب ولحن “ما جاني نوم”، وطارق أبو جودة وصفوح شغالة اللذين كتبا ولحنا “لنصب خيمة”، وأتحضر حالياً لإطلاق أغنية جديدة “سنغل” خارج الألبوم من كلمات وألحان وسام الأمير والإخراج لفادي حداد.

* كيف ترين التعاون مع وسام الأمير؟

–  التعاون مثمر جداً، ويسعدني أن يكون وسام الأمير مستشاري الفني لأنه مبدع ويعرف ما يليق بكل فنان.

* هل يشجعك للإبقاء على اللون البدوي الذي اخترته؟

– * بالتأكيد، اللون البدوي واللهجة البلدية هما ملعب هذا الفنان مع احترامي للآخرين، إلا أنه انتقائي بامتياز.

* بمن تأثرتِ من الفنانين الذين اختاروا هذا اللون؟

–  لا شك انني أسمع الفنانة القديرة سميرة توفيق، وأغني خلال حفلاتي مجموعة من الأغنيات الملونة الغربية والعاطفية والشعبية، لكن هويتي الفنية الحقيقية هي اللون البدوي الذي أجدت فيه وتماهيت معه لانه يناسب صوتي وشكلي أيضاً.

* هل ترين أن شكل الفنان يحتم خياراته الفنية وألوانه الغنائية؟

–  لا شك في أن الصوت أساس النجاح، إلا أن اختيار اللون الغنائي المناسب لا يقل أهمية عن الصوت. كثير من الفنانين خاضوا غمار اللون البدوي ولم يفلحوا فيه، لكن الامر لدي مختلف، فقد نجحت فيه وأحبني جمهوري من خلاله. أما شكلي، أي تقاطيع وجهي العربي وعيوني السوداء، فجعل صورتي كاملة في هذا اللون.

* في ظل رغبة الفنانين في إيجاد شركة تتبناهم، أبرمتِ عقداً مع “روتانا” لإنتاج مجموعة أعمال فنية لكِ، فكيف تنظرين إلى هذا الأمر؟

–  التعاقد مع شركة “روتانا” أسعدني كثيراً، خصوصاً أنها اختارتني من بين عدد من الفنانين على الساحة اليوم، وسنصدر خلال خمس سنوات خمسة ألبومات غنائية يتضمن كل منها نحو ثماني أغنيات، ومفترض أن يتم إطلاق الألبوم الثاني بعد رأس السنة مباشرة، وباشرت بتسجيل الأغنيات وإطلاقها تباعاً، حتى يتم جمعها في الألبوم الجديد.

* هل انتظرت طويلاً لابرام عقد مع شركة إنتاج؟

–  أنا محظوظة لأني منذ نجاح حفلاتي لفت الأنظار وتلقيت عروضاً من شركات إنتاج، لكني انتظرت الفرصة المواتية التي جاءت مع شركة “روتانا” التي آمنت بي وسأكون عند حسن ظن الجميع.

* هل تجدين صدى لأغنياتك لدى الجيل الجديد؟

–  لا شك في أن الجيل القديم يُقبل على أغنياتي أكثر من سواه، فهو مشتاق لهذا اللون الذي أؤديه، أما الجيل الجديد، والمراهقون على وجه الخصوص، يسيرون نحو أنماط غنائية مختلفة، لكن هذا لا ينفي أني أتوجه إليهم وأجدهم في حفلاتي، فالحفلة التي أحييتها أخيراً في دبي حضرتها الأسرة بكاملها على اختلاف أعمار أفرادها ونجحت بامتياز.

* كيف تختارين أغنياتك؟

–  أنتقي الكلام أولاً ثم اللحن ومدى ملاءمتهما لي، وأتطلع إلى الأغنية كوحدة متكاملة لا يمكن تجزئتها، فيجب أن أتطلع إلى كل خصائصها وأحبها.

* هل تطلبين من الكتاب موضوعات محددة؟

–  لا أشترط على الكتاب موضوعات خصوصاً، لكني أختار الموضوع الذي يلامسني والكلمة التي تجذبني.

* كيف تنظرين إلى الجو الفني اليوم؟

–  الجو الفني أفضل في السنوات الأخيرة، وكل الفنانين يعطون أفضل ما لديهم. لا شك في أن هبوط مستوى بعض الأغنيات سببه أزمة الإنتاج، خصوصاً وأن بعض شركات الإنتاج تبحث عن الربح المادي فحسب.

* هل تفكرين في خوض غمار التمثيل؟

–  حالياً لا أفكر إلا بالغناء، وبرأيي ظهور المغني في أعمال تمثيلية غير مدروسة لمجرد الظهور يحرقه ولا يفيده، وفي قاموسي الفني قواعد يجب عدم التفريط فيها للإبقاء على صورتي الجيدة.

* وماذا عن الإعلانات؟

–  تصوير الإعلانات يختلف عن التمثيل وتقديم البرامج، فاختيار الفنانين لتصوير اعلانات الشركات، يأتي بناءً على صورتهم المعروفة وتكون ثماره إيجابية، فهو لا يخوض غمار عمل آخر بل يدعم ظهوره بإعلان رفيع المستوى وجيد.

* أخيراً كيف تصفين علاقتك بأهل الفن؟

–  علاقتي بالجميع جيدة، وليست هناك أي خلافات مع أحد، وأحب التعاون الفني، لذا سأقدم قريباً أغنية “ديو” مع الفنان أيمن زبيب.

* هل سيتم تصويره؟

–  أتمنى ذلك، رغم أني لا أصور كل أغنياتي بل أختار أفضلها وأصوره ضمن قالب طبيعي واقعي قريب من قلب الجمهور، ولا أحب المبالغة في إظهار صورتي وكأني من كوكب آخر.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان